الخميس، 5 أبريل، 2012

خبرة 35 سنة في عالم التجارة إلى طريق الملايين " الجزء الثالث "


الحلقة 25:
إضاءة:
الذي يعرف قيمة وقته يعرف قيمة حياته . ويستحق أ ن يحيا وأن يملك هذه الثروة التي لا تساويها ثروة الذهب ...
لأن مالك وقته يملك كل شيء و يصبح في حياته سيد الأحرار.
إن أفرغ الناس هو الذي لايستطيع أن يملاء وقت فراغه
بالعمل بل يقضيه في المقاهي او الاستراحات او على قارعة الطرقات اوعلى شاشات التلفزة او الانترنت بالدردشة وبكل هباء منثور
ليس هذا وقت فراغ
ليس هذا وقت فراغ
ليس هذا وقت فراغ
لانهم مشغولين فيه
وليس هذا وقت مملوء لأنهم يملاؤنه بما هو أفرغ من الفراغ
هذا ليس وقت على الاطلاق
هذا عدم خارج من الزمان وخارج من الحياة
ليس معنى وقت فراغ انه الوقت الذي نستغني عنه ونبدده
ونرمي به
ولكن وقت الفراغ هو الوقت الذي بقي لنا لنملكه ونملك أنفسنا فيه ... بعد أن قضينا وقت العمل مملوكين مسخرين لما نزاوله
من شواغل العيش وتكاليف الضرورة.......
فإن الحياة عسر
إذ كانت ولادتك في عسر
وحياتك في عسر
وموتك في عسر

إن الكون هو الخلق الأعظم في مجموعته الواسعة الكاملة , ولأن الانسان هو اشرف المخلوقات التي نعلمها وهو خليفة الله في الارض
وتزعم أنك جرم صغير
وفيك أنطوى العالم الاكبر

كيف بك وقد أعطاك الله كل هذا العقل وكل هذا الخير في بلد تهفو إليه كل نفس


أنا أعرف وانت تعرف أن سين دفع ملايين من أجل الحصول على الجنسية السعودية على الرغم من أن سين أمي لا يقرأ ولا يكتب ....

مشكلة جيلكم جمع المعرفة وجمع العالم في كفه
جيلكم جيل المعلومة والمعرفة بايفون صغير وبمرشد القوقل وكل محركات العالم بين يديك لن تستعصي عليك معلومة كل شارد حبس في شاشتك الصغيرة..

وتولول وتعلق اسباب ركودك وركونك ...ب
البلد
الاجانب
ال....

لم يقصر معكم في شيء حتى الدعم الحكومي وبرامج اعدت لذالك والسوق فتح مصراعيه لك ...
لكن المشكلة ليست بك
المشكلة بالمجتمع
ذاك المجتمع التلقيني الذي يرى النقائص لا الكمال ....
واسمحوا لي بأن أظهر ما خفي من حبل الغسيل ....
ذاك المجمتع الذي ما أن يرى أحدهم شعرة بيضاء في وجه الاخر الا وقال له : شيبت كبرت ....
ذاك المجتمع الذي ما أن تعطس عنده الا وقال أحدهم بلمز :
هذا من كثرة الاستحمام ...
ذاك المجتمع التلقيني الذي وصف سكان دولة باكملها دون مراعاة للخصال المكتسبة والسلوك بالامانة
فما أن تفتح مشروع الا ويقال لك : ضع سوداني على الكاشير ...
مشكلة جيلكم اقولها وبكل صراحة ليست كلها منكم
بل يقع جزء كبير على جيل شليويح الذي سبقكم بجيل ومن معه من بائعي الفيز والتأشيرات ... وأنتم أحتديتم بحذوهم ... ومارستم نفس الدور .. ومارستم نفس الاستقطاع ...
حين يسألني أحد الاجانب : لماذا يبيع السعوديين بلدهم ...
أضحك
وأقول : هم لا يبيعون هم يعوضون حقوق سياسية في داخلهم نظرا لعدم وجود أحزاب ..يلجأ شليويح ومن معه من مرتزقة الوطن بأن يضعوا لهم حزب عمالي يستقطع منه كل نهاية شهر ويؤيد كل قرارتهم
ويضحكون على نكاتهم وإن كانت سخيفة
وحظ موفق وإلى الحلقة القادمة
فأرتقبوا إني من المرتقبين



الحلقة 26

إضاءة:
الـــــــــــــــــــــــــــــــدافــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
بطل قصتنا اليوم جحا زمانه السابق
ولكن تم تطويرها ليجسد بطولتها شليويح


يحكى أن شليويح ورث عن أبيه مال كان يناهز المائة الف ريال
وحيث أن شليويح لم يعتد التجارة غير أنه يشعر في كينونته الداخلية وعلى أسقف دماغه الخاوي
أنها مربحة وأنها هي الملاذ من الفقر....وتحقيق الرغبات والنزوات ....
فبالمال يقاس النجاح الدنيوي ....
بدأ شليويح بالبحث عن مشروع كان اول مشروع يعتقد بنجاحه هو مشروع مخبز خبز
حيث إصطفاف الناس بالغدو والاصال من أجل الخبز في طوابير تصل أحيانا إلى سد الطريق ...
تجرع شجاعة وذهب إلى خاله صاحب المخبز حمدان يسأله عن بداية الطريق لفتح مخبز ...
جاء وحمدان يجلس على كرسي المحاسبة يحسب النقود
وحين شاهد ابن أخته شليويح رمى النقود بالدرج وأغلقه بسرعه ...
وقام يرثي الحال من مصانع الاغلال
وان الربح ضئيل وانه لا محالة خسران وسيغلق الدكان ...
وهو من النقود دفيان ......
جر أذيال الخيبة شليويح واتجه لعمه القماش يسأله الخلاص
وإذا بالقماش ينعي أقدام الناس
عن شرائهم للقماش
وأن الجاهز من الصين واليابان ....
أغرق الانسان .... وعلمه الخذلان عن خياطة القمصان ....
وانه لا محالة سيغلق الدكان .... لأنه ....
خسران ....

خطأ شليويح سؤاله اصحاب المصالح لن يظفر منهم بخبر يثلج الصدر لانه يعد لهم منافس ان فتح نفس النشاط او المشابه له وكوننا مجتمع يضخم العين تضخيم الجبال وانا هنا لا أنكر صحتها
ووقوعها ولكني أمقت كل من يجعلها علاقة لاخطائه وخسرانه ...

متنفس فكر :
نحن مجتمع إن شاهد مستعمرة نمل في بيته
قالوا : ع ي ن ح س د 
غير معتبر قول الله تعالى : إنما أمم أمثالكم ...
يرسب الابن في الصف الثالث ثانوي مرتين
وفي الثالثة ينسحب من الدراسة ...
وتأتي أمه لي شاكية باكية حاله :
الولد فيه عين
ماهو ولدنا الاول ...
أتفحص الولد بالنظر والسلوك والكلام وأنا أرى آثار الحشيش على بؤبؤ عينه وعلى محياه 
واقول لها : يا قريبتي أبنك سليم من الحسد لا عين تصيبه لانه لم يتميز حتى بسواد البراطم عن غيره من آثر الحشيش ... عالجي ولدك في مصحة قهوة تركي عشان يفوق ....




وتمر الايام حبلى مع صراع داخلي بين شليويح وبين طموحه
المصطنع
وكل يوم النقود في نقصان
إلى أن قيض الله له : رجل مثله مثل شليويح ورث مزرعة بار موات بها بئر معطلة وسقيفة مشيدة...
قال للشليويح : مشروعك عندي انت بالمال وانا بالارض
انت بالمال تحضر البذور والعمال ونحفر بئر
وانا بالارض والمتابعة لانها مهنة أبائي واجدادي ....واتفقا على ذالك وتفرقا عليه ...
فرح شليويح بانه وجد المشروع ....
وبدأ باعطى المال لشريكه لحفر بئر ... وحُفر البئر
وأعطائه نقودا لجلب البذور ....وزرع الارض الشريك
وكان شليويح يأتي كل يوم ليجلس في السقيفة يتابع المشروع ...
كان الشريك يكرر دائما انا أعرف ... انا فاهم ... وكان يخالف شليويح فيسكت لعدم معرفته بالزراعة ...إذ كان شليويح لا يملك شيء بين أذنيه.....
ومع مرور الايام
بدأت الارض بالاخضرار ....

جاء الشريك لشليويح وقال : يا شريكي العزيز انا اشعر أني ظلمتك هل ترى الارض كيف أخضرت وازهرت ....
هذا مالك وانا يكفيني البئر وتخلص التربة من الملوحة بفضل وقفتك معي انا قررت قرار
لا رجعة فيه ...
خذ كل الاشجار لك .... نصيبك يا شريكي
وانا تكفيني الارض انها صلحت جزاك الله عني خير الجزاء
قال شليويح : لكن انا اظلمك ان انا اخذت الانتاج لوحدي ....
قال له : خذه هو لك وانا اعود من جديد يعينني الرحمن بزرع الارض مرة آخرى
أحضر الشريك العمال ...
وأحضر شليويح الونيت فرحاً بالحصاد وقطف الثمار ....
وحمل المحصول وانطلق ببيعه بسوق الخضار .....
التف التجار على الونيت متعجبين ضاحكين من شليويح
وقالوا : يا شليويح هذا ورق الجزر أين الجزر ....

هل عرفتم المغزى من القصة وهي قصة من التراث قام ببطولتها في عصرنا شليويح ...
المغزى من القصة هي الجزر ...
الجزر الذي خفي في باطن الارض ولم يظهر
أتعرفون مالمراد به
المراد ياسادتي الاكارم
هو
الــــــــــــــــــــــــــــــــدافع
حطم الابن لعبة أخته
هذا السلوك : الورق الاخضر
الدافع : هو الجزرة المختبئة عن الانظار
ما الدافع من إقحام أنفك بالتجارة .....
وهل تعد الخوف دافع ام مانع

هذا ما ساقوم بتفصيله لكم وعلى حلقات من البداية عن سبر أغوار الذات التجارية وعلى دعائم المشاريع ....
وطرق اختيار العمالة والتعامل معهم....
الذي يهمني هو تحويل ذاكرتك من حرفية الى رقمية....

وحظ موفق وإلى الحلقة القادمة
فأرتقبوا إني من المرتقبين


الحلقة 27


إضاءة : 
الأفكار على قارعة الطريق تنتظر من يلتقطها ....

هل سبق لاحدكم في يوم من الايام ان وجد نقود ملقاه على قارعة الطريق .....
بالتأكيد نعم
يطير من الفرح لانه وجدها ......
لكنه لم يسأل نفسه هذا السؤال : 
على الرصيف هاهنا مر مئات الاشخاص لكن أحد ما لم ينتبه لها .... ويأخذها غيري
إنتباه
وليس لم يعرها إهتمام .....
أحيان يكون الشخص جالس في مكتبه متنقل بين المكاتب ويمر عشرات بل مئات لمراجعته في مكتبه و يكتشف أحد ما أن هناك خمسمائة ريال ملقاه على الارض ربما صاحب المكتب لم يرها ....

هذه الفكرة التجارية نفسها ....

مخمخه:

يحكى أن رجل من صعيد مصر قدم إلى السعودية وكانوا جلسائه في القهوة بمصر يقولون له قبل قدومها إلى بلد الخير
هناك في السعودية الفلوس زي الرز تحصلها مرميه عالرصيف مفيش حد مديها إهتمام ...
وعند وصوله إلى أرض السعودية وبينما هو يمشي على أحد الارصفة وجد 50 ريال ملقاه...
نظر إليها وضحك هع هع هع هع 
50 ريال بس 
انا قدام ححصل خمسميات ...
ومشى الرصيف طولا وعرضاً ولم يجد شيء 
عاد إلى ال 50 ريال 
فلم يجدها ...

هذه الطرفه هي روح الفكر التجاري البدء بما تيسر من أول السلم التجاري

الابداع :
هو رؤية المألوف بطريقة غير مألوفة ...

حينما أجلس مع أبن شليويح أجده يتبنى أي فكرة تجارية ولو عابرة في منامه عبر رؤيا ...
دون واقعية وأدراك للبيئة التجارية ولا إمكانياته المعرفية وقدراته التجارية .....
حتى أذكر في من الايام قال لي 
تصدق ياعم في حاجة ذهب الناس غافلين عنه 
قلت : له الناس غافلين عن كل شيء وليس عن الذهب فقط 
قال : عندي مشروع لو بس تفك الخزنة وتساعدني ...
قلت : أبشر وانا عمك 
قال: تعرف مصران الذبيحة (( الامعاء الغليظة )) 
قلت : نعم 
قال : هذه أغلب أصحاب الذبائح يعزفون عن أخذها والمسالخ ترميها لا يستفاد منها مثل بقية الاعضاء (( الارجل _ فروة الذبيحة )) 
قلت له : نعم 
قال : هذه ياعمي بارك الله فيك يشتريها أهالي جنوب شرق اسيا الكيلو ب2 دولار 
وأخرج جواله ليضرب 2*3.75=7.5 ريال
قلت طيب مالعمل : قال نشتريها من المسالخ ب 2 ريال للكيلو 
يعني الطن ب 2000 ريال يعني نبيعها ب 7500 ريال 
هذه ياعم يسموها أهل الامارات الذهب الابيض ...
حتى الفلبينين هنا بالسعودية يموتوا فيها ...

دون تسفيه لرأي الاخرين واحلامهم ولا أقول آمالهم 
لأن الحلم يظل حلم لا يسعى لتحقيقه 
مثل الحلم العربي
جائز ظلام الليل يبعدنا يوم انما
يقدر شعاع النور يوصل لابعد مدى

والأمل هو ما يسعى لتحقيقه وفق خطوات علمية وعملية مدروسة ....

قلت له : بني هل تظن أنهم يرمونها أو تأكدت من عدم الاستفادة منها حتى وإن كانت حبال لغسيل العمال ....
قال : لا 
قلت : بني هل لديك ضوابط صلاحها أو كسادها 
قال : لا 
قلت : بني هل لديك شروط المؤسسة العاملة في هذا المجال والاشتراطات البلدية 
قال : لا
قلت : بني هل لديك المواصفات والمقاييس للمصران لدى الدول المستوردة 
قال : لا 
قلت : بني هل لديك ثلاجات لحفظها أثنا التجميع او تملك معلومة عن طرق حفظها
قال : لا
قلت : بني هل تملك او تعرف طرق النقل ..
قال :لا
قلت : بني هل قمت بمسح على السلعة المراد شرؤها 
قال : لا 
قلت بني أنا أعرف الف الف طريق للثراء ومضاعفة رأس المال دون أن أدخل في دوامة أمعاء الخراف.....وعفونتها...

كان ابن شليويح له في اليوم عشرات المشاريع دون أي خطوات علمية أو عملية لما سيقوم بعمله ...
كنت أحزن عليه ولو كنت طبيباً نفسياً لقلت معه إنفصام في الهدف.....
كان كثير الغوص في غياهب الشبكة العنكبوتية وليت أنه يخرج دون أن يلتصق شيء في رأسه ..
من شباك خيوطها المطاطي.... الذي ظهر في تمطيط وتنطيط فكره....
يبحث عن المعلومة خلف طلاسم الشاشة 
و لايفك الرموز ...
يجلس في دوامة الامعاء...
لا ننكر فضل الانترنت المعرفي ولكن المعلومة ليست كل شيء بل السلوك ....
فما ينجح في مصر من تربية الارانب 
لا ينجح بالسعودية 

يحتاج ابن شليويح الموقر أن ينفض غبار شاشة عقله ...
لتتضح الرؤيا 
وينزع جورب الحناء عن قدميه 
ويشمر عن ساعد الجد ويقتحم السوق .... ليكتشف خفايا أي تجارة كانت ....
فالرزق بمزاحمة الاكتاف
والصفق بالاسواق ...

الفكرة التجارية :
إن ذكرت فكرة تجارية لشخص أو أشخاص  فضحكوا منها حتى سقطوا على ظهرانيهم من غرابتها ...
فتلك هي الفكرة التجارية الناجحة ...

لن أحكي لك عن نجاح ديفيد او جورج او لنكولن ....
بل سأحكي لك عن نجاح شليويح ابن جلدتك في حياته التجارية ....وكيف حول الجهل إلى معرفة 
والكسل إلى بركان طاقة متفجرة نحو قمة النجاح ....

إضاءة :
يجب إسقاط الاغيار من الاعتبار عند إتخاذ القرار 

لن تجد من رؤاهم التجارية لما تطرحه الا 
التثبيط والسخرية من ما تطرحه والكل يرى مشروع مغاير لمشروعك يرى أنه الانجح والانجع ....
لا تقل إسأل حكيم 
نحن شعب الحكماء 
كلنا حكماء 
كلنا حكماء
كلنا حكماء
الكل راضي بعقله ولكن غير راضي برزقه .....

نحن معشر الحكماء أعداء ما نجهله دائماً هل تذكرون أول ما ورد إلى سمائنا التكنلوجية الجوال ...
يحكى أن بنت صغيرة وضعت الجوال في فمها رن الجوال ... 
فمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتت ....

الجوال سبب رئيسي لمرض السرطان .......
والسيجارة في يده ...

كانوا يضحكون على من يشتري سيارة دفع امامي او بخاخات 
والآن السواد الاعظم يقودها ...........

شعب تلقيني المعلومة .... 

سيسفه أحلامك الكثير إن هي بقية أحلام 
يجب أن تحولها إلى آمال 
وتتخذ خطوات علمية عملية في تحقيقها .... 
ولا تجوب الشوارع وتقف عند كل دكان فارغ وتقول : هذا المحل ينفع يفتح كذا...
ومن ثم تنام الايام 
وتأتي بعد أيام لتجد نفس الدكان فتح نفس النشاط ..ونجح
وتقول : هذه فكرتي هو سرقها وقد كان حديث نفس وهوى وتتصل على من كان برفقتك في السيارة يومها من كان يردد الاحلام الوردية معك ..
فلان المحل هذاك تذكره 
يقول لك : أي محل فيهم 
تقول المحل : اللي قلت ينفع...
يقول إيوه 
تقول : فتح نفس النشاط انت قلت لأحد عليه ... وترى نفسك قد سرقة جهد الابتكار والفكرة ....
يقول لك : يارجل ايقظتني من أحلى حلم .... مع السلامة

الفرق بينك وبين من قام بفتح المحل 
هو بدأ وعمل وانت حلمت ونمت وقمت واكلت الشاورما وعدت ونمت ... هنا الفرق ...
لا أحد ينكر نبوغ الفكرة وتميزها الا السوداويين فابتعد عنهم 
هؤلاء المتشائمين الذين قعدوا بالمرصاد وسفهوا أحلام شليويح ...
تجد منهم كثير حولك يجب لكي تنجح ..
إسقاط الاغيار من الاعتبار عند إتخاذ القرار ...
اما ان تكثر الشورى لن تفلح ...
تحتاج عند وصولك للفكرة التجارية أن تركز عليها 
كما يركز الطفل ويشخص ببصره عندما يمتنع أحد أبويه
عن شراء لعبة له في أحد المولات ..
هل مر بك 
هل تذكر كيف هو منطوي في زاوية المول
مركز كل تركيزه على اللعبة ..
منكر لجاذبية الارض ووصول الصوت وسرعته إلى الاذن ...

أفعل مثله ...
وركز وأكتب وأرسم صورة ذهنية لمشروعك بطرق علمية عملية ... 
لا تصدق من يقول لك : دراسة جدوى وارباح بمبلغ ....
هؤلاء يريدون التكسب من ورائك ...ببيعك حفنة أوراق...
الموضوع جدا بسيط 1+ 1= 2
هم سيوصله لك بعد أن يمتصوا مالك 4

إن انت مارست التجارة من دافع تشغيل المال وليس من دافع الحصول على المال سيكون 
1+1 = 2000 
الاهم هو دافعك 
ومن فكرتك لا تظن انك ان انت تميزت بالغرابة والفرادة والابتعاد عن التقليد ستنجح لا 
الموضوع اولا واخيرا توفيق من الله عز وجل
خذ هذا باعتبارك ليس هناك شيء اسمه النبوغ التجاري 
والنجاح التجاري ان لم يكن الله لك معين ولخطاك موفق ومسدد...

مخمخة : 
كنت أذهب برحلات بحرية لصيد الاسماك في أحد المحيطات 
كنا أحياناً نقضي أسبوع كامل في لجة البحر وفي ظلماته نرمي للاسماك أفخر انواع الطعم واقواها رائحة ونفاذ...
لم نرزق بزعنف سمكة واحدة 
على الرغم من أن أسفل منا ملايين الاسماك وكنا في محيط ليس بحر
ولكن لم يكتب الله لنا صيد زعنف سمك وليس سمكة ..
وعند عودتنا نشتري الاسماك من السوق رزق البائع كتب أن نعطيه لا أن نبيعه ...
التجارة أولا وأخيراً توفيق من الله فأخلص النية ....

وحظ موفق وإلى الحلقة القادمة
فأرتقبوا إني من المرتقبين


الحلقة 28


ايها المتمخمخون على أكواب الكلمات التي ملئت حد الحواف بعصارة التجارب 
المحلاة بسكر النجاح ...
بعرق وكدح السنين الماضيات وبكل ريال تبلل بالعرق قبل أن يصل إلى أصل تجاري جديد يتكاثر كتكاثر الارانب ....
أقول لكم الخبر :

إضاءة:
بالنصف الاول من العمر
نحن ضحية تذبذب مزاجنا
وبالنصف الآخر من العمر
نحن ضحية تذبذب مزاج الطبيعة ...

وكما هي قصة النور والظلمات والبحث عن وميض أمل في غياهب الحياة ...
الفقر وحش كاسر يتربص بمن يجلس أو يتوقف عن الركب ....وعمار الارض ....

فإن أنت توقفت عن السير إلى الامام دهسك من خلفك ....

إن أي مشروع تجاري إن كان دون دافع المسئولية ..... فهو أجوف خاوي ....وأيل للسقوط
المسئولية :
عماد أي مشروع

إذ يقال :
المرأة تفكر بالمستقبل إلى أن تتزوج
والرجل لا يفكر بالمستقبل إلا بعد أن يتزوج ...

مع إختلافي مع ماذكر غير أني المس من خلال المقولة اعلاها دافع المسئولية ....

دائما وعندما أستقدم أي عامل أول شيء أسأله ليس عن سيرته الذاتية على عظم أهميتها .....
أفتش عن سيرته الاسرية ....وعن المسئولية
وهل هو يد أم فم ....
كي ألتمس جوانب التفاني والبقاء ..
وإن لم يكن صاحب مسئولية لا أجعله يعمل لدي كونه لا يوجد شيء يعمل من أجله فلا يهمه البقاء والاستمرار....
حتى أذكر أنه في يوم من الايام إستقدمت عامل خياط من مصر كان ابن 22 سنة خياط
كان اسمه رهبة ويدل على البسالة والضرب بالارض ...
كان اسمه جهاد....
وكان شاب يبدو عليه الصلاح ....
نحسبه والله حسيبه
متزوج واب لطفل عمره 3 سنوات 
حضر من مصر باكبر حقيبة شاهدتها في حياتي 
قلت في نفسي : سيشيخ عمراً عندي 
في المدينة المنورة...
جاء يوم 27 لا زلت أذكر 
في يوم 1 من الشهر الجديد وبعد يومين قام يبكي ....عاوز اروح مش قادر .....أجلس بعيد عن أهلي وابني ........
سألته كم سؤال : متى تزوجت 
قال : وعندي 17 سنة
من زوجك
قال : أبي وأخواتي
ما ترتيبك في الاسرة وكم عمر أبيك
قال : آخر العنقود يكبرني 6 أولاد و 4 بنات
وعمر ابي 74 سنة 
ضحكت وقلت لن تفلح لا هنا و لافي مصر لانك تعودت على الاتكالية حتى في الرزق ....
وأخرجته نهائي وعوضني الله خير منه ولكن بعد ان تعلمت الكثير من هذه التجربة بأن لا أحضر إلا من أجد أنه يحمل مسئولية تجاه من يعول ... وركزت في الاستقدام من الاسر الفقيرة المحتاجة وبعدت كل البعد في احضار العمالة المهنية عن أولي الشهادات العليا كنت أحضر متوسطي التعليم 
لإدراك مني أن العامل متوسط التعليم سيجد في حضوره فرصة لن يجدها في بلده وسيوافق على أي عرض ويصب جام تركيزه على عمله .....
كنت دائماً أحرص على إحضار العمالة من خارج العواصم والمدن ... كون هؤلاء أهل جلد وصبر لم يتأثروا بالحياة المدنية والرفاهية .....

كلما شعرت بعظم وثقل المسئولية التي على كاهلك كلما كانت فرص نجاحك أقوى وكلما إنتهزت الفرص المواتية واختلقت وجودها واوجدتها كلما كنت إلى القمة أقرب ....

إضاءة:
إذا تم كسر البيضة من الخارج
فسدت
وإذا كان كسر البيضة من الداخل 
عاش من كان بداخلها ....

ثق تمام الثقة إن لم يكن بداخلك همة وإندفاع مقننن نحو هدف ما لن تصل إليه ....
وثق أنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ....
يقول تعالى : وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى ....
تخيل معي هداهم الله ولكنهم إستحبوا العمى ......
ومع ذالك أهلكهم الله بظلمهم ....
الهداية والنور موجودة
والظلال والظلام...
لن تقنع أحد بتبني فكرة ما والانقياد لها ومحاولة هدايته لسبل العيش الكريمة مالم يكن هناك دافع داخلي لاعتناق فكرتك و ما تصبو إليه 
وهذه الجزئية هي ردي على استفسار الام التي من تبوك وئام الشمال ....
حرر المقابل من الاتكالية واشعره بالمسئولية ودع عنك الاشفاق عليه 
مخمخة تجارية:
تخرج الاسرة في رحلة بريه لا يكف الام والاب عن الصراخ على الابناء انتبه السيارة انتبه الحجرة انتبه الشوكة انتبه 
انتبه 
انتبه 
وتتحول الرحلة من استجمام الى إنتبااااااااااااااااااااااااااااه
دعوهم يتحملوا ويكتشفوا المحيط من حولهم ...
يجلس الابن او البنت على النافذة للاستمتاع بمنظر الشارع 
واذا بالام تصرخ
انتبه 
انزل 
لا تسقط 
وتغلق النافذة
على الرغم من وجود سياج حديدي متين على النافذة .........
ما وجدت السياج الذي يوضع على النوافذ الا في هذا البلد ....بل وجدت مساحة كبيرة في الخارج من البلكونات دونما سياج يعبث بها الابناء مدركين تمام الثقة خطورة السقوط.... 
دونما رقيب وكلمات النتبيه 



انتم هكذا تخرجون جيل يتمرد على وصايتكم عليه 
ايها الاباء والامهات 
دعوا لابنائكم مساحة 
فقط
مساحة 
لاتخاذ القرار 

واشعروهم بالمسئولية...
وتقدير لذاتهم...
لتناموا قريري العين ...

واعتذر لكم عن عجلة الكتابة وغياب يدوم لايام لاداء مناسك العمرة 

وحظ موفق وإلى الحلقة القادمة
فأرتقبوا إني من المرتقبين


الحلقة 29

إضاءة :...



الفكرة ذات بريق لا يشاهده الا الاذكياء الغارقين في التفكير والتأمل للاحتياج وللعالم المحيط بهم ... اما أصحاب البروج العاجية فإن فكرهم لا يتجاوز أرنبة أنفه .....
وللوصول إلى فكرة تحتاج إلى وقود التفكير الا وهو البيئة الهادئة ونفض كل فكرة آخرى والتحرر 
من الافكار المشابه ومحاكاتها ....
تحتاج إلى مزيد من الالهام وهذا الالهام لا يأتي إليك وانت داخل ضجيج واصوات الغيرسلبية كانت او ايجابية ...
بل بالتحنث تتولد الافكار .....
الخلوة ونفض غبار الاخرين من على قارعة الفكر وتوجيه بوصلة تفكيرك وبعمق نحو الاحتياج ...
الفكرة الناجحة هي المتولدة من الحاجة ....أين كان مقدارها ....

وثق بقدراتك وأبدأ خطوات عملية علمية في تخليص الفكرة من الشوائب .... والاتربة وغبار الاهمال ليظهر للاخرين بريقها .....
و لاتخبر أحد
إستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان ....

مثال الفكرة والاحتياج :
ولن أحكي لك عن بطرس او جورج او مخائيل ....
شاب من الرياض قرر حجب صورة أخته الظاهرة في الهوية الوطنية الخاصة بها فقرر صنع غلاف شفاف لحماية البطاقة وقام عن طريق الطابعة بوضع غطاء شعار السيفين والنخلة للتغطية بخلفية خضراء فاقع لونها على جانب الصورة ..
ناسب العمل وانا هنا لااقول الفكرة لانها متى ما لم تتحول إلى عمل فهي هواجيس ...
ناسب العمل أخته ... وزميلاتها ... وخلال اسبوع طبع 100000 غلاف على مستوى المملكة
وتناقلت الخبر المحطات الفضائية ليصبح حديث المجتمع ... ويشار له بالبنان....

سبب نجاح الفكرة هي :
الحاجة 
أوجد الابتكار
حول الابتكار على الرغم من بساطته إلى مائدة تجارية .....

لكي تصل بمخيلتك الى الفكرة التجارية 
أبحث عن الاحتياج 
وضع قواعد للتنفيذ 

تخيل وارتفع بخيالك وأثقب طبقة الاوزون التي في رأسك من المتشائمين المحيطين بك أبتعد عنهم ...
من حديثهم تكونت لديك طبقة سميكة من الاوزون تمنع إشعاع النجاح من الوصول إلى مخيلتك ...

حاكي المشابه و لاتقلده
وابتعد عنه لتصل إلى فكرتك ...
جرد نفسك من كل ترفيه او اتصال عند خلوتك مع نفسك 
و لا تشاور ... الا قدراتك وروح القائد التي في داخلك..



أرسم صورة ذهنية للمشروع 
ألتزم باركان المشروع التجاري أثناء إيجادك للفكرة :
الركن الاول : الفكرة
الركن الثاني : المورد المالي 
الركن الثالث : المورد البشري 
الركن الرابع : الغطاء الشرعي 

يجب أن تقيد الفكرة ببقية الاركان ليس كما عمل ابن شليويح مع قصبان الخراف والنعاج ...

يجب ان تتحرر من الاوهام والهواجس التي تحيط بمخيلتك وتبدأ والنهاية في ذهنك بنجاح محقق ان شاء الله 
تحتاج لتنجح :
التركيز 
ركز 
لا تشتت فكرك فتتبغثر في سلة التاريخ
أصنع نجاحك .....بنفسك وأعتمد على ذاتك وقدر قيمة الحياة ...



إضاءة :
علاء الدين والمصباح السحري قصة تناقلها الاجداد والابناء 
هل تؤمن بصدق القصة .... أم أنها خرافة
أنا مؤمن إيمان كامل بصدق رمزيتها ...
علاء الدين : أنت 
المصباح : دماغك حكه حك متواصل وفكر تفكير ابداعي واقعي
المارد : قواك الداخلية الدفينة 
هو ذاك العملاق الذي بداخلك فاطلقه ليقل لك شبيك لبيك ياحضرة البيك .... 

وحظ موفق وإلى الحلقة القادمة
فأرتقبوا إني من المرتقبين

الحلقة 30


الرأس الخاوية لا تصاب بالصداع ....
والحمد لله لم أكن يوماً خاوي الرأس لذالك فالصداع سمة من سمات رأسي......
بيع الاقمشة الرجالية :

كان أول خياط يعمل عندي اسمه منصور وكان عجوز من الباكستان .....
تعرفت عن طريقه باثنين من موزعي الاقمشة من باكستان 
ودائما هؤلاء لا يخبرون الا عن كنيتهم لا يظهرون الاسماء ...
أبو حسن وأبو فياض ....
كانا لوك سعودي
وأعني بلوك شكل ... إذ هما مولدان في السعودية .....
كانا يحضران الاقمشة للمحل وبدفعات كل اسبوع وتحديدا يوم الاربعاء من كل اسبوع 
يأخذان 200 ريال ....
وطبعاً لاني سعودي لم أجد من يدعمني الا بتزكية من منصور العجوز ولولا كبر سنه لما شفع لي ولكنه يريد شيء للاخرة ... بعد أن زهدت الدنيا به ..... ولم يزهد هو
كان الخوف يملئ قلوبهم مني إذ كانا يخشان أن أهرب و لا أسددهم ... او يفشل مشروعي ....
ولكني والحمد لله خالفت حدسهم التشائمي ... وكنت أعطيهم كل اسبوع المقسوم ... وبزيادة ...
حتى أذكر أني كنت أحياناً وخلال اسبوعين أسدد لهم كامل المبلغ ....
وهم يغرقوني بالاقمشة والدين حتى أعمل لهم ... وانا كنت أخذ كل ما يعرض علي منهما ...بتوصية من منصور يبدو ان له عمولة اقناع يقبضها منهم...
دون خبرة مني او دراية بالسعر ....
تضخمت جيوبهم من نقودي
وفي يوم من الايام دونما حصافة مني.....
ذهبت إلى جدة ...
وكانت أرجوحة القدر 
كانت العائلة معي وكانت قبلة روحي واشتياقي وجنوني 
تريد محلات الاقمشة النسائية بالبلد من أجل قماش فستان لم ترى مثله الاعيان و لا الانس والجان .... 
فاضعت الطريق ... 
فقمت أتسخط على بؤس تفكيرها .... 
وإذا بالطريق يجرفني إلى محلات جملة الاقمشة الرجالي .... 
نزلت من سياراتي إليهم وقلت لزوجتي ولابنائي 
بس خمسة دقائق ...
وإذا بالخمسة دقائق تصبح ساعة ونصف ...
وإذا بالاسعار تقارب نصف القيمة 
أشتريت الكثير من الاقمشة الرجالية 
وأعطيتهم اسم المخرج لتخريج البضاعة إلى المدينة المنورة ...
وعدت وإذا ببراطم من في السيارة تحولت إلى اللون الزهري من الغضب ...
قلت : هذي من رطوبة جدة ...تظهر الابيض أصفر ...
وأنطلقنا إلى محل الاقمشة النسائي وقد وصلت إليه بسهولة ... تعرفون لماذا 
لانه في السابق لم يكن لي هدف للوصول إليه ... 
أما الان فلدي هدف 
الا وهو إرضاء أم العيال والعيال عن الساعة والنصف الانتظار 
وإطلاق أقدام الابناء ... إلى دورات المياه ...

حضر ابو فياض وابو حسن للمحل وكانت صدمة حمراء فاقع لونها تسيء الناظرين ....
المحل عبئ عن بكرة أبيه بالاقمشة ....
قالوا لي بس هذي يا استاذ محمد الاقمشة تعبانة ...
وهذي استوك مرميه في المستودعات لو قلت لنا كان وفرناها لك أحسن منها ...
قلت لهما : انا لي مدة من الزمن وأنا أعمل لكما كل اسبوع وانتم عندي وانا حسبتها مع نفسي حصلت الشراء كاش أوفر .... وأحسن .... وأريح ... وانا اللي أختار .... اما أنتم بضاعتكم ممتازة جداً بس ما تناسبني زي ايسكريم الليمون ..... أنا ما أحبه ....

بقي بعض الاقمشة زائدة عن حاجتي قررت إقتحام السوق بها ... وتوزيعها ....
وبالفعل بدأت ...
كنت أضعها في شنطة السيارة وأذهب للمحلات ....
لا 
شكرا
انا فيه قماش
كفيل مافيه .......خلي قماش هنا بعد كم يوم تعال 
وانا عارف ان المحل محله ....
حتى وجدت باكستاني مالت شواربه كما تميل النخلة الايلة للسقوط.....
قال : انا كله قماش مال انت شيل ....
بس فلوس دحين مافيه سوي فلوس كل اثنين اسبوع شويا 
قلت له موافق بس انت جيب صورة رخصة المحل وصورة بطاقة كفيلك واوقع العقد مع كفيلك بالدفعات ....
وكان القماش في يده على حافة شنطة السيارة .... 
رماه كالمذعور وأغلق الشنطة ...
وقال : لا أخويا انا ما يبغى كفيل كفيل حرمه بعدين فيه جنجال .....
واجهتني لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لالا لا لالا لا لا لا لالا لالا لالا لالالا لا
لالالا لالالالا لالالا لالا لا لالا لالالا 
في كل الطرق 
وقررت أن أغير خطتي في التسويق .... و لا أنسحب من سوق الاقمشة .... لتحدي في نفسي على معرفة خفايا الاقمشة ,,,
وبتمعن عرفت اسباب لا 
وقررت انا يكون النفي 
ايجاب ....
أولا : سعودي وهم يخافون ان أكون من لجنة السعودة او التستر فيوكلون الامر والايجاب والقبول من الكفيل الغير موجود اصلاً كصاحب محل ....
ثانياً: معرفتهم اني لا املك محل تجاري لبيع الاقمشة تجعلهم يبخسون السلعة حقها ان هم وافقوا على الاخذ مني فهم يعتبرون مصدر التوزيع الوحيد لي ....والفئة المستهدفة 
ثالثاً : يجب أن لا أعقد الامور واقول كفيل وعقد ... ورخصة .. و .... وانا أصافحهم بحرارة المصالح
رابعاً : يجب أن يكون الموزع من بني جلدتهم وبمتابعة مني .... وظهوري يكون بعد القبول .... عند التحصيل...
اما قبل التسويق فان ظهوري خطأ يعاقب عليه النظام الباكستاني .....
خامساً : تعطيش العميل بأن لا أظهر بضاعتي كلها أمامه حتى لا يظن أني سرقتها من محل او أني قد تورطت بالكثير منها وأرغب التخلص منه... 
سادساً : كتابة سندات وفواتير باسم مؤسستي للاستيراد والتصدير والتسويق كي أظهر بمظهر البزنس الحقيقي لا الدخيل على المهنة 
قررت انا اجعل الهندي الذي اخبرتكم عنه من قبل يعمل في التوزيع للاقمشة على المحلات 
وكما اخبرتكم من قبل أخذت المحل المجاور بيني وبين اليماني للاقمشة وعرضها وبيعها .......

الخفايا:
يتم شراء الاقمشة بالياردة والياردة هذه 92سم 
متر الا 
والاقمشة من حيث العرض نوعين عرض يأتي اسطواني الشكل وعرضين تأتي مستطيلة الشكل 
اما من حيث مساحة المقاسات فهي تختلف 
واما من مساحة الاطول فهي تختلف وهو مدون عليه عدد الياردات
كنت اشتري الياردة مثلا وليس الكل ب 4 ريال
وابيع بالاجل على المحلات ب 6 ريال 
وما يتم شرؤه مثلا ب 6 
يباع ب 9 
وهكذا 
ويتم التحصيل على شكل دفعات اسبوعية او كامل المبلغ يوم 28 رمضان
انواع الاقمشة ليس هنا مجال سردها هي كثيرة ويمكنك سؤال العم قوقل عنها 

برتوكولات بني باكستان :

كان و لازال ودام الا ان طبق نطاقات فان الموضوع تلاشى
في كل عام وتحديدا في شهر 6 هجري يأتي الباكستانية لشليويح ومن هم على شاكلته ... ويفتحون محل خياط باسمه وتحديدا في هذا الشهر ....
اسبوعين والرخصة جاهزة .... يقدم الرخصة على مكتب العمل لاستخراج فيز خياطين ...
وتخرج الفيز .... ؟؟ طبعاً من باكستان الغراء .....
يأخذ الموسم و لايهم الموقع المهم هو اخراج الفيز وادراك الموسم والظفر به ....
وفي شوال .....
يغلق المحل 
تعالوا نحسب تكاليفه ....
اجار نصف سنة 
ديكور 3000 ريال
مكينة 1200 ريال والغالب مستعمل ب500 ريال
ماكينة سرفة 200 ريال
مقص 150 ريال 
قماش بالاجل 
ويخرج في الموسم فقط ما يزيد عن 1000 ثوب باقل شيء وقت الموسم من زوجات واعياد 150 ريال ....
لن أذكر الناتج ... سادعو الناتج لضميرك ... لتفكيرك ... 
لطموحك 
هذا الناتج وهذه التكاليف ياسادتي الاكارم 
مرزا الان يملك خياطين يعملون تحت أمره وباي سعر يريد ان يعطيهم ان يعملوا ....سيعملوا ويقبلوا اقدام مرزا ويعملون لها مساج ان اراد
وشليويح أشترى بما دفع له من مرزا من قيمة الاسم المدون على الرخصة وعلى بيانات الكفيل 
شاشة lcd
بلاك بيري للابن 
واخر للزوجة
مع بعض الاواني المنزلية والمفارش للضيوف
ومخدة نوم جديدة بدل ذات اللعاب ...........

وكل ديون الاقمشة من المحلات كتبت باسم مشغل شليويح للخياطة ....


من قال أني لم أقع بفخ مرزا ومن على شاكلته نزلت لهم أقمشة وعند الدفع وجدت المحل مغلق ...
تعلمت ولكن بعد أن دفعت ثمن ما تعلمته من عمري ومن جهدي ومن مالي ..... 
الذي لا يساوي شيء امام 
متعة النجاح
ورقصة النجاح 
هذه الرقصة التي لا يمكن أن ترقصها دون أن تربط حزام الجد والمثابرة .....
ليس لزاما ان تجيد الرقص لكن المسرح سيعلمك ضبط الخطوة وتدبيل الخطوات والدبكة على الرمال حافياً....
لا تظن أن طريق التجارة فرش باوراق مالية فئة مائة ريال 
فرش طريق التجارة بشوك إن انت كنت واثق الخطوة ثقيل لا تهزك رياح الفشل 
وتطأ بقدم الواثق على الاشواك ستظهر لك ومن خلال السير 
مئات الريالات 
انا واثق الان انك لن تنحني كي تأخذها وتعود ادراجك بل ستستمر بالسير لانك شعرت بالمتعة 
وتشعر بقرارات نفسك ان بالامام اوراق خمسميات ملقاه على الارض وان المستقبل والحاضر احلى ....
وان جميع هذه النقود التي ظهرت من خلال مشيك على الاشواك لا تغريك ولا تسعدك الذي يسعدك حقاً هو متعة الطريق وجمال المنظر ......وسترقص رقصة النجاح وتستقر في النهاية بالبانيو وبالرغوة الفرنسية الوفيرة .......




وحظ موفق وإلى الحلقة القادمة
فأرتقبوا إني من المرتقبين


الحلقة 31

إضاءة :

إن أي عمل ( تجاري _ وظيفي) ينطوي على تحديات يكون جذاب ويخلق مستوى عالياً من تقدير الذات.... ويعزز القدرة على الإبداع .... ويجذب أكفأ الناس ....
أما العمل الذي يخلو من التحديات فما هو الا عمل ممل .... ويخلق مستوى متدنياً من تقدير الذات ...

كانت التحديات التي تواجهني بالقبول من بعض محلات الخياطة أو التي واجهتني في استرداد حقي ...
كانت تعد تحدي داخلي .... من الغبن والقهر أن يسرقك الغريب في بلدك ... ويستند على قوة بشر 
كان أحدهم كفيله زوجة ضابط متعالي بالشرطة وكان يستند عليه ويسعى لاخافتي ورهبتي وأن أترك حقي ... كان يستند على قوة بشر في الارض وانا كنت أعتمد على قوة العزيز الجبار ....في السماء
كان المبلغ لا يستحق في نظر البعض ولكني كنت متشبث بحقي ... لا أجعله لقمة ساغية لاحد....
قال أحدهم : عيب عليك تشتكي حرمه ....
قلت : الحرمه بشارب باكستاني ...
تقدمت بالشكوى للمحكمة وطلب مني عنوان المرأة وبالفعل أوصلت الورقة لعمدة الحي الذي أنتفض عندما عرف صاحب البيت الذي سيسلمه الخطاب ...
وقال لي : ياعم انت بتفصلني من عملي ....روح أعطيه الورقة أنت وقعها من عنده ...وهاتها انا اسلمها للمحكمة
وبالفعل أنطلقت إلى مقر عمل الضابط ....
في الشرطة ....
واعطيت الورقة السكرتير ....
وثواني وإذا بالضابط ذي الاوداج الحمراء جاء يهرع إلينا ... غضباً
قال : ليه محاكم وشكاوي الموضوع تافه زيك ....
قلت له : لا يعرف التافاهات من الامور الا من عايشها .... ولو كان الموضوع تافه لما نظر إليه القاضي هو حق لي وأنا سأخذه ..... 
نظر إلي نظرة تسخط وقال : تعال 
وقفت ولم أتحرك 
قال : أقولك تعال
وقفت ونظرت إليه نظرة استخفاف بابتسامة ...سوداء
قال : تعال 
قلت له : ماذا تعال انا لست سجين او متهم ما انا إلا صاحب حق وسأخذه في المحكمة .... 
من الادب أن تقول تفضل ....وان لم يكن ادب فمن عادات العرب 

قال : تفضل 
أشار بأن أجلس على الكرسي المواجه له....وقال : ايش تشرب ...
شربت الشاي عنده وكان محور حديثه لماذا ما أنهيت الموضوع وجئتني ننهي الموضوع بدل الشوشرة والمحاكم ....
لم أخرج الا وشيك المبلغ معي .... رغم مساومته لي بتخفيض المبلغ وإظهار حمار عيونه...
لم أنقص له ولا هللة ....
وذهبت إلى المحكمة بعد صرفي للشيك وألغيت الشكوى والموعد....
حينما يراك الاخرون صاحب هدف لا تتزحزح عن هدفك قيد أنملة والله سيحترموك ولو كانوا أولي بأس شديد وقوة لأن قوة هدفك أقوى من أي قوة .....
بعد فترة من الزمن تقاعد هذا الضابط 
ولكن بعد أن تذوق مرارة الديون والسرقات من العمال الذين كان يفتح لهم محلات باسم زوجته ...
حيث يذكر هو لي وفي حديث حميم دار بيننا أنه أستلم حقوق تقاعده من العسكرية وسدد بها الديون والخسائر والسرقات التي أرتكبها العمال الذين وثق بهم ... وهو الان لم يعد بتلك الهيبة حينما كان يرتدي البدلة العسكرية .... 
وحول مجلسه إلى غرفة يلعب بها ابنائه وهو وأحضر طاولة بلياردوا كبيرة .....
طلب أن أصافحه مصافحة شريك ... وأن نبدأ مشروع معاً 
كونه يرى أني سعودي بماكينة بنقالي 
هو بالمال وانا بالاشراف والجهد .... 
أو أن يعطيني مال وأنا أقوم بتشغيله ...
والارباح مناصفة ....
ضحكت ضحكة من ثمل من خمر كلامه ....
وقلت : من زهد بما عند الناس رفع قدره في أعينهم .... وانا لا يغريني ما تملك من مفاخر ومحامد وثروة 
قال : أنا أملك علاقات قوية تذلل لك كل مشروع نأخذ مشروع بدل عسكرية أنا أعرف كيف أحضرهم لك .... لدي علاقات قوية بهذا المجال ....
قلت : وأنا أعرف كيف أطرق أبواب السماء بالدعاء ولن يخذل الله من ترجاه ...
وأعرف كيف أوصل لهدفي دون تملق وتزلف للمسئول .... معتمدا على قوة الرغبة والنجاح وتحقيق الاهداف بخطط استراتيجية ....وتذليل للصعوبات كي أنعم برقصة النجاح ....
قلت له :
أنت ستدير أي مشروع كما تدير العسكر في دائرتك ومقر عملك السابق بتعالي
انت تبحث عن البريق الذي فقد منك بعد التقاعد وتريد أن تعيده بالتجارة ....
اما أنا فان بريقي يكمن في الجوهر الذي أحمله بين جوانحي....
طأطأ رأسه 
وقال : غريب أنت ترفض أول واحد يقولي لا أنت 
قلت لانك أخذت (نعم ) بصهوة القوة والعسكرية ... والنفوذ....
لملم أوراق مشروعه من على طاولة مكتبي .... 
وذهب . يحمل حقيبة النكسة .....
بعد فترة سمعت أنه فتح محل بيع ملابس نسائية لانجري بالجملة .... 
عرفت أنه لا زال يمارس مراهقته ... ومغامراته مع لبنة وليلى 
ولن ينجح ... وهذا ما حدث فعلا بعد حقبة قصيرة من الزمن ....
كونه يريد الاستعباد وتسخير الاخرين من أجل مصالحه ...
وتحقيق نزواته الداخلية والمتع الوقتية ....بتعالي واستخدام نفوذ بحت حباله الصوتية...

أما أنا والحمد لله تطورت أعمالي وزاد دخلي لانني أعتمدت على ذاتي وقدراتي وحولت القدرات والمعارف إلى أمكانيات .... 
وأستطعت الحصول على العديد من المناقصات الحكومية في الزي الموحد ... ومن القطاعات الخاصة ....

إضاءة : 
معادلة شكولاتة مارس + علكة نوفا 
كنت و لازلت عند نهاية يومي المنهك مما ملئ به من أعمال وتحديدا عند الساعة 12.30 ليلا 
بعد أن أعود من نشاطاتي التجارية وبعد جمع غلة المحلات ...
أقف عند البقالة التي عند بيتي 
واشتري 
بريالين = شكولاته مارس + علكة نوفا
شكولاته مارس 
مكافأة لنفسي على جهود يوم كامل من العمل....
وألتهمها في الشارع وقبل وصولي السيارة ....
أشعر بلذة الحلى بعد مرارة علقم الصراخ على العمال والمتابعة لهم ومراقبتهم ....
أشعر بان الشكولاته تنزلق إنزلاقاً بدفع رباعيي الاتجاه إلى الحلقوم ... دون مضغ ....
أستمتع بها بحواسي الست.
أما العلكة فأني أضعها في درج السيارة .... 
وعند الصباح .... وكوني رجل مقل بالنوم ايام الاسبوع وبعد تناول الافطار أأخذ الابناء إلى مدارسهم .... أخرج العلكة كي تزيد نشاطي وتفزع النوم عن عيني 
أمضغها واحدة تلو الاخرى .... 
وعند الانتهاء 
أجلس على كرسي مخصص لي في أحد المقاهي واتجرع بمتعة كوب قهوتي ... وترتيب أجندة يومي واعمالي ....
هذا حالي من سنوات ...
طبق نظرية المارس والعلكة 
وكأفئ نفسك 
ولو بعلبة سن توب ...

وحظ موفق وإلى الحلقة القادمة
فأرتقبوا إني من المرتقبين


الحلقة 32



إضاءة :

يلدغ عقرب الساعة من ينتظر الحصاد ....
المكان محاصر بالضجيج 
وأصحاب المحلات التجارية يندبون حظهم من قلة ذات اليد وأن ما يصرف أكثر مما سيأتي....
الكل متذمر من موزعين الشركات التي تمتص دخلهم اليومي ....
وأنا أجلس مبتسم على فوهة رصيف التأمل....
جاء جاري صاحب محل الملابس يتولول بأنه لا يملك شيء وأن المحل يدخل عليه غلة يومية قوامها الاف الريالات ولكنها تذهب ....
أين لا يدري ....
والان الدكان ينقصه الكثير من البضائع ....
وجاء الافغاني صاحب محل المكياج وباح على رصيف التأمل لي بشكواه ومشاكله المالية مع الموزعين ....
وجاء صاحب الكافتريا ....
الكل ينعي ضعف وفقر ذات اليد ...
أين يذهب الدخل واين الخلل .....
جلسنا سوياً وجلست اناقشهم ....
الاول : أنا يذهب ريع محلي كاملا للايجار وللعمال ....
قلت له : وهل تأخذ من المحل شيء لك ....
قال : نثريات ....
قلت : النثريات أحيانا قد تفوق ميزانية الدخل يجب أن تضع لنفسك راتب مثلك مثل البقية ...
الا تستحق أن تكافئ نفسك على تعبك وسهرك ....
قال الثاني : إن ما أجنيه يذهب للمحل ...
قلت : كيف
قال : اشتري بكل الغلة للمحل بدأت ب 20000 ريال والان لدي بضاعة ب120000 ريال 
قلت له : خطأ 
قال : لماذا خطأ
قلت : لانك لم تكافئ نفسك ....ووضعت بيضك كله بسلة استثمارية واحدة ....
قال الثالث : أما أنا فلم استطع أن أقبض غلة يوم لتواجد مندوبي الشركات كي يستلموا قيمة ما أحضروه لي من بضاعة بالاجل أقوم بتسديدهم على دفعات ...
قلت له : خطأ يجب أن تحدد يوم لكل موزع في كل اسبوع وعندما يقترب المبلغ من الانتهاء تحدد له موعد يوم كل اسبوعين وحاول أن تبيع ما لديك ولا تغرق نفسك بديون جديدة ذات سلسلة طويلة ....والاهم ان لا تكثر من عدد الموزعين والموردين ان وجدت واحد او اثنين و لاتكثر وبعدها نوع من الاخرين........

وقفت وقفة الخطيب على المنبر يوم الجمعة وقلت :

هلموا يا جيراني وضعوا أياديكم بيدي .... 
نحن الان 10 محلات متجاورة .....
صحيح
قالوا : نعم 
قلت نربط أنفسنا بجمعية يومية مقدار السهم بها مائة ريال ثابت .... تودع بحساب شخص يتم انتخابه من قبلنا لادارة الجمعية .... 
بمعنى يومياً 1000 ريال تكون بالحساب يستلمها شخص واحد كل عشرة ايام 10000 ريال 
بمدة مائة يوم......
ويكون الدفع يومي او كل تسعة ايام مع دفع اليوم العاشر تحول الى حساب مدير الجمعية .... 
وتكرر كلما انتهت المدة مائة يوم آخرى ..... 
يجب أن تكافؤا أنفسكم وتكافؤا من تعولون ولكن 
وفق جدول ومعيار زمني ومادي لا تتجاوزوه كي لا يتحول إلى هلاك للاستثمار ....
انا خصصت المائة ريال اليومية حسب الخطط الزمنية والمكانية احيان للاستجمام مع العائلة برحلة خارج ربوع الوطن ..... 
واحيان لفتح نشاط جديد واحيان لعمل خيري حسب أجندة الخطط الاهم هو عدم ادخالها بالمشروع.....
أسست بحمد الله وتوفيقه لي 
أول جمعية تجارية في منطقة المدينة المنورة 
والان عدد المحلات المشاركة معنا بالجمعية يزيد عن اربعين محل تجاري والبعض بعدة أسهم ....
و لا يتم إدخال شخص جديد كونها الان تعتبر مكتملة بل نحتاج أن ننقص منهم .....
ولكن تم سياق الجمعية لا تسويقاً لها وانما ليتم توصيل فكرة التحكم بالتدفقات النقدية للمشروع .....
كثير هم من يملكون مشاريع تعد ذات تدفق نقدي عالي ولكن لا يتم التحكم بالتدفق النقدي ....
ويتم سحب مبالغ استهلاكية من قبل صاحب المشروع يعتبرها هو قليلة غير مدرك 
أن جبال الكحل أفنتها المراود
جبال الكحل أفنتها المراود ...
أجعل لنفسك راتب شهري ..... 
واجعل فاتورة جوالك تدفع من حساب المحل واجعل لك ملف خاص بما تم سداده....
لا تجعل سحوباتك عشوائية إن كل شيء في هذا الكون يسير وفق نظم وأسس كذالك هي المشاريع التجارية ...
أنظر إلى الكون 
قال تعالى ((الشمس والقمر بحسبان ))

أنظر إلى خلية النحل وتوزيع المهام بين النحل نفسه .....
أنظر إلى النمل ....
كل شيء بنظام ومتى ما أدخلت النظام إلى حياتك أرتحت وأرحت من يعمل معك او من تخالطه.... 
ومتى ما كنت عشوائي 
سيأول بك الحال إلى مزبلة التاريخ والفشل .... 
لا تسلم الامور بشكل عشوائي لا لنفسك او لغيرك من العمالة ....
رتب حياتك ووزع مهام عملك .... 
فالناجحون يملكهم النظام ...
أجعل ميزانية ثابتة لمشروعك وأستخدم كمبيوتر ببرنامج محاسبي لنشاطك التجاري وإن لم تجد فاقل شيء دفتر تقيد به .... كل ما تم صرفه اوما تم أخذه ....
وانا وأثق أنك متى ما أدخلت النظام إلى حياتك سيكون النجاح حليفك .....

وحظ موفق وإلى الحلقة القادمة
فأرتقبوا إني من المرتقبين


الحلقة 33


إضاءة :
إن أبواب الانجازات تتسع لذالك الشخص الذي يرى في الاشياء التافهه إمكانيات غير محدودة ..

كان توفيق الله لي حليف نجاحي إذ ظفرت بسنة من السنوات بمحل داخل سوق بالمركزية ....
وكان السوق يتبع أجاره للحكومة وهي المشرفة عليه .....
كان كثير من يأتي يرغب محل يقولون له أنتهت لا توجد محلات للاجار,,,,,,
المحلات تتزاحم عليها ألاقدام الدخل فوق الممتاز .... والحمد لله 
كان هناك زنقة متر ونصف بعمق 4 متر ...
كانت مرتع للقطط ومتنفس للمدخنين ....
تقدمت لادارة السوق بطلب إستثمارها ....
ضحكوا وقالو لي لم يبقى الا أن تستثمر مكاتبنا ....وتفتح فيها محلات ....
قلت هذا بتوفيق الله ....
وبالفعل بدأت بعمل الديكور للمحل وأنا أرسم صورتي الذهنية للنشاط والمحل ....
محل بيع أجهزة الجوال وصيانة وبرامج ....
وأنا لا أملك أي خبرة في هذا المجال لكن أملك طموح ورغبة بالنجاح ....
كنت أتصل دائما على صديق لي يعمل في هذا المجال والله كان يولول ما فيها فايدة 
انصحك لا تفتح 
نكسب بالجوال الواحد 10 ريال
ما هي زي اول مكاسب ....
كنت ابحث عن مبرمج للبرامج منها يعمل معي ومنها استفيد من خبرته 
كنت اذهب الى مجمعات الجوال ابحث لم اجد
اعلنت مطلوب مبرمج جوالات وبراتب 3000 ريال 
سخروا مني 
وعندما عرفت سر المهنة ضحت انا من نفسي
لان المبرمج 3000 ريال لا تساوي عنده شيء
التقيت بمبرمجين دخل الواحد منهم 500 ريال يوميا 
من فك شفرات وتنزيل للبرامج .....
بعض المحلات تعطي المبرمج كرسي مجاني فقط من اجل تشغيل المحل .....وجلب مزيد من الزبائن
والبعض منهم يؤجره الكرسي ب خمسين او خمسة وسبعين يومياً 
أغلب من صادفته منهم لوك سعودي 
بمعنى انه أجنبي مولود هنا 
السعوديين قليل في هذا المجال على الرغم من الخير الوفير فيها دسم كامل ....
لم أجد احد يقف معي في تجارة الجوالات او يخبرني عن طرق ادارة الشراء والبيع 
ركبت طموحي وانطلقت الى جدة 
واشتريت بضاعة للمحل دون معرفة مني بالاسعار 
غبنت اول مره وغلبوني ولكن لابد من دفع الثمن كي اتعلم ....
أحضرت البضاعة إلى المحل الزنقه 
وانا لا أعرف كيف ترص البضائع وتعلق او لما هذه القطعة وماهي وبكم تباع ....

وقمت بالبحث من جديد عن بائع فقط
لا اريد مبرمج او فني صيانة الان فقط اريد بائع يفتح المحل والمحل صغير لا يمكن الاستقدام عليه
ومهنة بائع محتكرة من المهن المسعودة....
وجدت شاب سعودي طالب جامعي وافق على العمل معي ولكن كان شرطه بالفترة المسائية فقط
وان لم يكن عنده محاضرات يفتح المحل الصباح كان جدوله الصباحي ضحك 
محاضرات قليلة جدا وفي ايام معدودة 
وقال : يا عم أنا أبغى راتب 1500 ريال
قلت له : لا
1500 ريال ماهي مقامك يابن بلدي راتبك 2000 ريال وان أثبت لي نفسك راح يصير راتبك أكثر مما تتمناه ...
وممكن ترفض التعيين بعد التخرج بسبب فورة الفلوس التي ستفور من بين يديك بلا تعيين بلا قرى نائية ....
وبالفعل كان يملك خبرة كافية في مجال الجوالات اذ كان يملك كشك جوالات يوماً من الايام ...
وأغلقه بسبب عدم التفرغ كما هي العادة في بلدنا الحبيب ....
قام بتعليق البضائع 
وكان يأتي صباحا مساء 
فقط للثلاثة الايام الاولى 
وبعدها كانت الاعذار تمطر على رأسي ....
مذكرة
اختبار
محاضرة
امي
وكانت الام هي الاسم الذي يستحلب عاطفتي به لان أمي ميته رحمها الله ....
عندما يغيب كنت افتح المحل وانا لا اعرف الاسعار والقطع والانواع فقط حتى لا يقال عني اقفل الدكان او يتشمت بي مرتزقة السوق من الاجانب ...
عدت بالبحث عن بائع ....
وقيض الله لي شاب من مورتانية شنقيطي ....
وهو خبرة اكبر من أبو الاعذار ....
قال لي كم الراتب يا عم
قلت له 1500 ريال
ضحك 
وقال كيف 1500 ريال 
انا اعمل بشركة الصباح براتب 2000 ريال 
والعصر الى الساعة 11 ليلا هنا في المجمع 
شريطي جوالات 
اوقف قدام مجمع الجوال واشتري وابيع بالجوالات المستعملة اطلع لي في اليوم 100 او 150 ريال مكسب 
و تبغاني اترك عملي في الشركة وافتح الدكان الصباح يعني خسارة وانت ما ترضى لي الخسارة ..
صراحة فكرت في كلامه وقدرت طموحه مع انه على كلامه تزوج وطلق خمسة مرات 
وهو مطلق زوجته الخامسة من قبل اسبوع من الان ....
حقيقة وجدته المناسب لي لانه الان يشعر بفراغ عاطفي وذهني ووقتي وسيفرغ كل طاقته لي بالمحل بعد مروره بتجارب فاشلة في حياته الاسرية 
سيحرق كل فكرة بالعمل .........
وكل طاقاته ستفرغ بالعمل 
وانا بحاجة لشخص يفهم بالجوالات وبنفس الوقت متفرغ للعمل ....... في بداية مشواري التجاري في هذا المجال 
اتفقت معه على راتب 2500 ريال 
وذهبنا للمحل وقد تربع الغبار عليه ... 
كان المحل الوحيد في السوق لبيع الجوالات لان السوق قديم لم يلحق طفرة الجوالات
وأخذت أجرد المحل واخرج فواتير الشراء واكتب في الدفتر واكتب خلف القطعة ....
إلى أن فرغنا والحمد لله أخذت منه معلومات كثيرة جدا 
وبدأ بالعمل كان نعم الموظف و لازال .....
كان يأخذ الاجهزة التي تحتاج إلى صيانة ويعملها في الخارج عند من يعرف ....وقت خروجه من الدوام الساعة 12 ليلا....
وكذالك البرامج....
وأستمر حالي مع الجوالات عرفت سر اللعبة جيدا ....
تعلمت لرفع الجهل المالي
و أصبح ميزان الحرارة المالية لدي منضبط 

فتحت بعدها اربع محلات لبيع الجوالات وكلها تعمل الى تاريخنا هذا 
وانا لا املك معلومات كثيرة عن هذه التجارة ولكني أملك عقول مدبره وتفهم سر اللعبة أنا بمالي واسمي وهم بمعرفتهم في هذا المجال ....
مع التقيد والجرد والمتابعة الدائمة لسير العمل ... لا يوجد لدي مناصفة او التستر انا اعطي رواتب ضخمة للعاملين مقابل مبيعات ممتازة مما يجعلهم يحرصون كل الحرص على الاستمرار والتفاني بالعمل .....
عرفتم الان كيف أن المال ينفر من أصابع التاجر لا إلى الرفاهية بل إلى الاستثمارات ....
انا كتاجر لو خرجت من مجموعتي التجارية ووجدت الدخل قد زاد وهو لا زال بالحساب البنكي 
أشعر أن هناك خلل وخطأ لابد من ايجاد قنوات استثمارية كي يجري ويتكاثر ....

تعلمت ان رجال الاعمال لا ينتظرون طابور السيارات امام جهاز الصراف لسحب
بل يترجلون من سياراتهم الى صرافة البنك للسحب 
يقدرون قيمة الوقت 
والفارغون هم المرفهون 
والحمد لله تعلمت الكثير 
تعلمت ان الاكسوارات 
قيمة الشراء * 150% = البيع 
يعني قطعة تم شرؤها ب 10 بيعها يكون ب 25 ريال
وكل قطعة لها سعرها ....حسب نوع وقيمة الجوال
تعلمت أن تجارة الجوالات ان كانت ذهب فجواهرجيتها هم الصيانة والبرامج ....

قطع الغيار تباع بريالات وتركب ب عشرات الريالات والمئات احيانا حسب قيمة الجوال
الجوالات بها خير كثير جدا وهي تجارة متجددة لا تكسد ابداً 

على الرغم من عدم المامي بها كوني رجل بلغ من العمر أنشطه .........
الا اني حقيقة اعتب على الشباب من يملك نعمة العلم بالتكنولوجيا او لديه طرق التعلم للبرامج ويقول ما فيه شغل  و تعليمها متوفر في الانترنت والمنتديات يعني لا احد يخبئ عنك معلومة 
ركز على تعلمها واطمح الى ذالك ستبدع لا محالة 
ومن ثم استأجر كرسي في محل تجده نشط وعليه حراك وبرمج للزبائن ....
او إستأجر كشك في مجمع جوالات ب500 ريال وأعمل ...
واحضر اللاب توب الخاص بك 
ومنها تتعلم على فنون البيع والشراء .....وانواع الجوالات وما فتح منها وما لم يفتح 
وخلال فترة انا واثق من انه سيكون لك محلك الخاص بك ......
واتق الله في بيعك وشرؤك وتجنب الغش وكن سمح يوفقك الله 
لا تضحك على الاخرين من اجل مال زائل 


والله لايوجد عمل صعب 
الصعب جلوسك بلا عمل 
لا يوجد علم صعب
الصعب بقاء الجهل 
يعشعش على دماغك
تحرر من القناعات السلبية 
وقدر قيمة الحياة
الان هناك دوريات دائمة على محلات الجوالات من قبل وزارة العمل ولجنة السعودة 
كل يوم تأتي للمحلات و غير السعودي يقفلون محله .... او يفرضون عليه غرمة ...
لا بد من توفر سعودي بالمحل او الكشك ....
يحكي لي عضو لجنة السعودة يقول والله يا عم محمد فيه فرص للشباب والحكومة تدعمهم وتجهز لهم المكان وتزيل الغام الاجانب عنهم 
بس مشكلة شبابنا ماهم حقين عمل .... محلات الجوالات ممنوع الا يكون سعودي وفيها خير كثير 
ومن كثر جولاتنا على المحلات خلاص صرنا ما نقفلها لان اغلب اللي فيها أجانب معناها 
راح تقفل كل محلات البلد .... صرنا الان احيان نقفل واحيان غرامة ....واحيان نجيب صاحب المحل يقول لنا هاتوا لي سعودي وانا اوظفه انا ما حصلت سعودي من فين أجيب ....
يقول : نسكت 

والله ثم والله 
ان الجوالات ذهب والبرامج ذهب والصيانة فيه دورات في المعاهد المهنية قصيرة مدتها شهر 
برسوم رمزية ... وتتخرج منها أخطبوط برمجة .... 
خذ مهنة بيدك 
تحميك من الفقر 
في مصر لو ضابط لازم يتعلم مهنة 
حماية لمستقبله ومستقبل أبنائه
وأنظر الان حالهم 
البعض منهم فصل من عمله 
والبعض تركه برغية منه
ولكن في يده مهنة 
تحميه بعد الله ...
لا تسوف وتقول سأعمل 
إذا أردت إصلاح الغد يجب أن تصلح يومك الذي انت به اولا ... 
غير تفكيرك لترتقي بطموحك ........ لغد مشرق 
و كن فيض عطاء للاخرين بعدما تنتجح في حياتك التجارية 
لن يعطيك أحد مفاتيح النجاح 
أتعلم لماذا 
لان مفاتيح النجاح تكمن في ذاتك وتقديرك للحياة ...

إضاءة :
الحياة مدة 
والمدة ضائعة لولا العمل
والعمل على قدار المنفعة
والمنفعة بآثارها 
وهذه الاثار هي تاريخ الحياة ...

وحظ موفق وإلى الحلقة القادمة
فأرتقبوا إني من المرتقبين

الحلقة 34



أذكر أنه في يوم من الايام قام بدعوتي صديق مدير عام .....وقد دعاني لحفلة تخرج يشهدها ويباركها الوزير .... كان صديقي يجوب الحفل كأم العروس ... وبعد أن ألقى كلمته ....
صفق الوزير والحضور .... أعجب الوزير وأثنى على إدارة صديقي والحفل والترتيب ...الخ.
إنتهى الحفل وقلت لصديقي جهراً 
هلم أكافئك بكوب قهوة باحد الفنادق ....
كان الرجل ينتشي من الفرح بان الحفل إنتهى وأن الوزير والحضور سعدوا بما شاهدوه من إنجازات .....
وكان يحكي لي عن أدق تفاصيل الحفل ....
ضحكت وقلت : أبدعت وحققت ....
ولكن شليويح وأبنائه على قارعة الرصيف في ختام يومهم التجاري من بيع قوارير المياه 
أشد فرحا منك بما حققوه من غلة ....ومن لذة النجاح.. على أرصفة العمل .
نظر إلى وقال : بلا تحطيم ...
قلت : ليس تحطيم شليويح وابنائه يقفون طوال يومهم في بيع الماء عند الاشارة وعند إنتهاء اليوم الا تظن أنهم سيفرحون بما حققوه وفرحتهم دائمة ...لا قاطع لها .و لامعكر 
أما أنت فرحتك محفوفة بالمخاطر فإن راق للمسئول ما حققته تم نقلك للوزارة في الرياض مما يعني فراق من ألفت ودار بها سكنت وتغير الاماكن والاوجه والمعارف صعب على رجل مثلك ابن المدينة الحنونة ....ثم ان متعة النجاح التي تختلج ذاتك الان ليست متعة بل نشوة وقتية مرتبطة بالكرسي ومتى ما ذهب الكرسي تلاشت النشوة ...
قال : صدقت .


إضاءة :
بالوظيفة الحقوق لا تعطى بل تأخذ مزاجاً حسب مزاج المدير ...
بالعمل الحر الحقوق ثمرة طبيعية للقيام بالواجبات .... وتحمل المسئوليات .


كان أقراني يبحثون عن وهم الحب والعشق وكنت أبحث عن المعرفة وتنمية مهاراتي التجارية اولا والمعرفية ثانياً..
كانوا يتراقصون على الموسيقى الحركية .... 
وكانت موسيقاي فرقعت أصابعي بعد إنجاز ....
أجمل موسيقى تطرب لها أذناي ....


وحظ موفق وإلى الحلقة القادمة
فأرتقبوا إني من المرتقبين


الحلقة 35

اتركوا رياح احلامكم تجرفكم باتجاهها بكل ثقة ..........؟؟
وعيشوا الحياة التي طالما تخيلتموها 
وضعوا لانفسكم أهداف واقعية مكتوبة 
اكتب هدف
واكتب تحته
لماذا
وكيف 
ومتى 
واسعى الى ذالك سترى اهدافك تتحقق يوما بعد يوم ...........








إضاءة : 
شيئان إذا دخلا في العلم أفسداه 
التجارة _ والسياسة 

التجارة دخلت في مجالات كثيرة بالحياة من تفسير الاحلام ومن رقية شرعية ورقاه ومن جهاز الرقية الشرعية ومن رسيفر اسلامي ومن .... ومن 
دائما يستخدم التسويق اسلوب الربط مثلا بائع التمر يستند الى حديث ويعلقه بدكانه او يدونه على منتجه .....
واستخدام الدين في التسويق أمر لا ينقص من عظمة الدين بل ينقص من قدر المترزق بالدين ....
حدث : 
جار لي في حينا القديم الشعبي عسكري سابق تقاعد مبكراً مرض نفسي شافاه الله 
كانت ظروفه يرثى لها كما وردني 
يوم من الايام وجدته بعد صلاة المغرب في المسجد عند الباب ونحن خروج وأردت مساعدته بتقديم عمل او تعليمه مهنة يترزق الله منها ليصرف من يعول ....
ضحك وقال : انا الشيخ فلان .....
وهذه عيادتي وأشار بيده إلى بيت شعبي يكاد ان يتهالك جداره .....
يأتي إلي الناس من جميع اقطار الارض طلباً للرقية ........
وحضرت معه للتأكد من مزاعمه وإذا بسيارات خليجية تقف امام باب عيادته 
وبالمواعيد المسوفه او المؤجلة .....
سبحان الله ثاني يوم التقي به في هايبر بنده ومعه ابنته وفي يدها عروسة كبيرة جدا لا تكاد ان ترى وجه البنت من ضخامة الدمية التي تحملها ..........
قلت له : يا شيخ انتبه لا تنفر الملائكة من بيتك وتستقر به الجان .....
أخرج محفظته المتخمة وهو يضحك ويقول ما عليك الجن دواهم عندي وانا ابو.....
ضحكت وقلت له وجدت هاجس الخوف في قلوب الناس فاستغليته لتحقيق مصالحك وتضخيم حسابك البنكي ....
قال : ما أحد ضربهم على يدهم هم وجدوا عندي العلاج وقد كتب الله شفاهم على يدي
قلت : الله أكبر يالمسيح ابن مريم بلا نصب على خلق الله اتقي الله و لاتستغل خوف الناس وحالتهم النفسية لتصور لهم انك ملاك رحمة مرسل لشفائهم وعلاجهم من الامراض ....
قال : تعال لي بالعيادة وشوف بعينك صدق كلامي واني فعلا اعالج وارقي الناس بالقران ولست مشغوذ ....
ذهبت له مساء ذاك اليوم وجلست إلى جوار الشيخ البارع ..
وإذا بإمرأة و معها محرمها وجلسا امام الشيخ ...
قالت : أنا معاي ضيقة وأحس اني ما ابغى المدرسة ولا الطالبات وقد كانت معلمة 
وقامت تبكي بكاء يقطع نياط القلب ....
قام الشيخ المبجل ذو الكرش المتخم 
ووقف وقام بوضع منشفة مبللة بالمياه المتفول عليها 
وقال لها : انتي بك عين 
و الان عندما تغمضين عينيك ترين من حسدك 
هيا أغمضي عينك
وبالفعل أغمضت المسكينة عينها 
دقيقة تقريباً وقالت : نعم صحيح رأيتها منيرة منيرة وقامت تصرخ وتتقمص شخصية المريض المتشنج وهي سليمة .... ولكن الاضاءة الخافتة والمكان يؤثر على كينونتها ....
وانا أكتم ضحكة خالجت صدري حتى كادت العيادة ان تكون مسرح كوميدي من شدة تحشرج الضحكة توجهت للجدار .... وانا اهتز من الضحك ... حتى دمعت عيناي ...
قال لها الشيخ : حاول تشربي فضلتها .... وكتب لها دواء تصرفه من صيدلية العيادة عسل بقيمة 500 ريال + ماء مقروء عليه + شربة (( تخرط البطن ))
طبعا هذه الشربة انا عرفت فيما بعد أنه يسافر للاردن من أجل شرائها وهي قوية جدا وشكلها غريب مثل شرنقة الجراد .... إن شرب منها فيل خر بخرطومه للارض ...

بعد أن خرجت المرأة وزوجها .... 
قال شفت كيف 
طلعت العيانه للمرأة انا منحني الله الحكمة في مجال الطب ...
ضحكت وقلت له : تنصب على مين يا أخي انا دارس علم نفس أنت أعطيتها إشارة أن تغمض عينيها
وأنها ستشاهد من أصابها بالعين بالتأكيد سيدور ذهنها وتفكيرها نحو احدى زميلاتها واشدهن كرهاً لها هذا امر طبيعي كونك اعطيتها اشارة بانها ستشاهد بالتأكيد ستستحضر الصور في مخيلتها بناء على تصوراتها .....هي 
وخرجت من العيادة وانا حزين جدا على ما يمارس باسم العلاج بالرقية الشرعية 
لا يظن أحدكم اني ضد الرقية انا مع الرقية ولكن ضد استغلال الدين في التجارة ........
وضوابط للراقي تحدد من الجهات الاشرافية على الموضوع ....

لا يقوم تسويق دون ربط 
وهذه قاعدة في عالم التسويق وانا ضد الزج بالاحاديث او الايات في التسويق ....
مثاله : مشاريع افطار صائم .... والاستشهادات الواردة في أعلى الاعلان..

السياسة إن هي دخلت في اي علم أفسدته ...
مثاله : دخول السياسة في التاريخ في بعض الدول أدى إلى تحريف النصوص والسير التاريخية ...
مثاله : دخول السياسة في التجارة مثل انفلونزا الطيور او الخنازير والهلع العالمي الذي أصيب به المسلمين أبان ظهور هذا الهلع مما أبعد وحرم البعض من فريضة الحج ....

التجارة إن هي دخلت في أي علم أفسدته وثقوا أني هنا لا أتحدث إليكم بروح التاجر 
بل أتحدث لكم لا إليكم بروح المعلم المحب للخير
وكوني تاجر منذ نعومة أظافري لا ظفائري رغبت لكم النفع وان نتحول من العلم الى العمل وفق اسس علمية وساشرح في الموضوع القادم المسميات والاهداف التجارية والسبل وانواع التجارة
سابدأ معكم وفق قواعد المال والاعمال بشكل مبسط وفق الاسس التي تعلمتها نظرياً وتطبيقياً
باحرفي التي تكاد تحبو على بالقلم

وحظ موفق وإلى الحلقة القادمة
فأرتقبوا إني من المرتقبين
الحلقة 36





التجارة من حيث المقدم نوعان 
النوع الاول : سلعي وهو ماتقدم به سلعة للعميل مثل البقالات 
النوع الثاني : خدماتي وهو ما تقدم به خدمة للعميل بمقابل مثل مشروع الحكومة الالكترونية ومكاتب العقار او حلاق
وهناك تجارة تجمع بين السلعية والخدماتية مثل مشروع الخياط كونه يقدم سلعة قماش 
ويقدم خدمة الخياطة للقماش ....

ما يميز الاثنين 
الاول يعتمد على السلع مما يعني تحويل وتدوير التدفقات النقدية للمشروع في السلع وشرؤها 
وهو سهل الجرد كونه يعتمد على معدود ولكن يعيبه ان عمليات التدوير لرأس المال او التدفقات النقدية قد تطول حسب الاستهلاك ..... ويحتاج الى متابعة ووقت كبير في الاشراف او الشراء ومتابعة الجديد والتجديد واحضار ما نقص او ما تم طلبه ... او ما يتوقع طلبه او الموجود المتوقع نفاذه مما يعني متابعة دائمة وتفرغ .. وتشمير العقل قبل اليد 
مثل هذه المشاريع إن لم تكن تملك التفرغ فلا تقدم عليها أبدا ولا تعتمد على ذاتك في ادارتها ولا تسلم على عامل الثقة فيها ......

اما المشاريع الخدماتية فهي غير ملموسة او معدودة مثل مشروع الحلاق يصعب جدا جرد او محاسبة الحلاق ويكون عامل نجاحه او فشله الثقة المتبادلة بين الحلاق وصاحب المحل وغالباً 
يتفق على مبلغ محدد بين صاحب المحل والحلاق شهريا وما زاد فهو له حلال بلال ...
وتمتاز المشاريع الخدماتية بان عائد التدفق النقدي سريع و لايستلزم اعادته الى فوهة المشروع 
وليس به شراهة من حيث الطلب .... ولكن يعيبه هو استنزافه للسمعة 
اذ تعتمد المشاريع الخدماتية اولا على السمعة وحسن التعامل 
فقد يستغرق الامر عشر سنوات لبناء سمعة طيبة ولكن خلال دقيقة واحدة تذهب هذه السمعة التي رسخت في ذهن العميل خلال عشر سنوات بدقيقة واحدة تهدم .... 
والمشاريع الخدماتية تحتاج الى ضخ سيولة لمرة واحدة فقط ولكن يجب ان يخصص جزء كبير منها للدعاية والتسويق باحترافية لكسب ود العميل مثلا مقاهي الانترنت من المشاريع الخدماتية 
والتي تحتاج إلى ضخ سيولة قوية في بداياتها ومن ثم التحكم بالتدفقات النقدية في تطوير وتوسعة المشروع ...

التجارة من حيث الفئة المستفيدة :
نوعان :
فئة أفراد والعمل مع الافراد محدود البيع والربح ومتعب ومتذبذب الدخل مثلا مغسلة ملابس في حي هذه تعتمد على الافراد ...او مطعم 
النوع الثاني من المستهدفين :
العمل مع مجموعات حكومية او خاصة اين كان انتمائها ومستلزمها التجاري 
مثلا العمل مع الحكومة في تأمين مستلزمات ورقية او مكتبية او مناقصة مقاولات
العمل مع الفنادق في تأمين ما يلزمها من منظفات ...او متعهد أغذية 
ما يميز العمل مع الحزم مفردها حزمة ان التجارة بكميات اكبر وربح محدود ولكن بشكل أكبر العمل معهم اريح كثير من العمل مع الافراد ....
وتكون الحسابات كل نهاية شهر او نزول مستخلص .. 
ان كان العمل بالمستخلص ونزوله فان الربح يكون كبير نسبياً وبالذات في العمل مع الحكومة 
اما مع القطاع الخاص فان المفاصلة في السعر تكون فيصل الحسم ....والاختيار 
مثلا صديق يملك مغسلة وهذه المغسلة من حيث التصنيف خدماتية 
تتخصص في العمل مع الحزم الفندقية والحكومية ... من خلال تقديم العروض والظفر بما يحوز من قطعة من الكعكعة ... حقيقة دخل خيالي جدا فيما لو عمل مع الافراد وايضا تميزها في ان الحسابات من خلال شيكات تستلم او مبالغ تودع .........
ولكن مثل هذه المشاريع تعتمد على العلاقات اولا وإن لم تكن صاحب علاقات انصحك بعدم خوض غمارها اولا العلاقات لان العلاقات تحول إلى إمكانيات والامكانيات تحول الى فرص والفرص تحول الى انجاز والانجاز يحول الى نجاح ... والنجاح يجعلك تتسكع ثملا بسكرة النجاح 
إلى أقرب بانيو لتنعم بالرغوة الفرنسية .....

وحظ موفق وإلى الحلقة القادمة
فأرتقبوا إني من المرتقبين


الحلقة 37
يحكى أن نسر كان يسكن قمة جبل ووضع في أعلى القمة عشه وكان يذهب في الصباح الباكر للصيد ويعود قبيل الغروب ..
وفي يوم من الايام وبينما النسر في جولته المعتادة سقطت بيضته التي في العش وتدحرجت إلى الوادي لتستقر في حضيرة الدجاج ...
وجدت البيضة الرعاية من الدجاجة حتى فقست 
وخرج منها نسر جميل 
تربى مع صيصان وفراخ الدجاج وتعلم زقزتهم وأصبح مثلهم
وكبر النسر مع من يعتقد أنهم أخوته 
حتى جاء يوم من الايام تزاحمت الفراخ على قصعة الماء وهو معهم ليرى في الماء أن شكله مختلف عنهم فهو ذو منقار حاد وعين قوسية الشكل ....
وليس له غرة حمراء مثلهم ...
بدأ النسر يضع علامات الاستفهام ....
ويكتشف الفروق فيما بينه وبين الدجاج ويكتشف قدراته
ليدرك حينها قوة جناحيه ويحاول الطيران ويطير 
في الأفق حيث بيئته الصحيحة 
حيث وضعه الطبيعي
بهذه القصة أبدأ لكم أحبتي 
الشاب السعودي لا يعيبه أو ينقصه شيء غير أنه يعيش حياته بعقلية الوارث 
نعم عقلية الوارث الذي يأمل أن أباه بلغ من العمر عتيا وسيترك له كل هذه الخيرات فلما العمل ولما التعب والجهد فهو مأمل أمل كاذب أمل يقول كان أبي وليس ها أنا ذا.....
حين تكثر في شوارعنا الداخلية المكاتب الوهمية التي تفتح لا لغرض التجارة بل لغرض الاتجار في الفيز ومن ثم بيعها على الوافدين .....
أتعلم أخي الكريم ماذا فعلت .... أخبرك
أحضرت شخص باع ما يملك ورهن بقرته ودوابه من أجل أن يحضر هذا البلد المبارك بلد تكثر به الفرصة ...
الاموال على قارعة الطريق تنتظر من يلتقطها
جاء بعد أن دفع الغالي والنفيس ليستقر بهذا البلد.....
ترى ماذا سيفعل ليسدد ما عليه من دين ....
يسرق نعم 
يتاجر في المخدرات نعم
يبيع أفلام خليعة نعم
يغش تجارياً نعم
كل ما يخطر في بالك يحدث 
ينفذ نظرية وحيد القرن بأن يدهس من يقف في طريقه كي يسدد ويغتني من خيرات هذه البلد ....
والنتيجة يا أنت يامن أحضرته هل تعلم أنك بإحضارك له ......جنيت على أبناء بلدك وعلى نفسك .....
ثم تأتي تولول : الاجانب أكلونا الاجانب ما خلونا نعيش الاجانب والاجانب 
طيب من أحضرهم ألست أنت حين بعت وطنك بحفنة من الريالات .....
_قصة :
كان في محل ابن عمي بنقالي ضعيف مسكين مضى له في العمل في السعودية ثلاث سنوات وكنت كلما أشتريت من المحل يحمل أغراضي كي يوصلها للسيارة وكنت أعطيه ماتجود به نفسي من ريالات .....
وأمس ذهبت للمحل فافتقدته فسألت عنه أبن عمي أين عاملك البنقالي 
تعرفون ماذا قال قال : في السجن مسك قبل رمضان هو ومعه مجموعة من بني جلدته في أحد الفنادق يلعبون قمار ....
نعم قمار 
تخيلوا كم قبضوا معهم من نقود : يقول صادروا مايلي : 
مبلغ 480000 ريال كانت على الطاولة 
قلت له : ياشيخ من جد 
قال : والله وأنا كفيله ورحت عشان أشوف وضعه في القضية قالوا لي :
أنه أعترف أن 198000 ريال عائدة له وأعترف زملاءه ببقية المبلغ 
تخيلوا من أين أحضر هذا المبلغ ....
الا يدل على أنها بلد خيرات فقط تنتظر من يغرف ولكن يجب أن يعرف من أين يغرف وكيف يغرف و لا يكبر المغرف ليغرف..
أبناء بلدي :
والله لا ينقصنا مهارة أو دراية أو خبرة ولكن ينقصنا حب العمل 
كم من شاب أثبت وجوده في شركات وكم من شاب تململ وقال : مستواي ماهو كذا أنا مستواي أفضل .....
لا نقاش فالموضوع محسوم كلنا بشر لهم أذان يسمعون بها ولنا أذان نسمع بها لهم أعين يبصرون بها ولنا أعين نبصر بها لهم أيدي يبطشون بها 
ولنا أيدي نقبض بها ...
غير أن الاهداف والاتجاهات تختلف هم ينظرون إلى قمة الجبل ...
ونحن ننظر إلى ظل القمة 
نعم 
إلى ظل القمة كي نستريح... 

إن شليويح ومن معه من صبية يجلسون على رصيف سوق الخضار والفواكه محاربون ... لا أنكر ولكن النصر حليفهم إن هم أثبتوا وجودهم و ثابروا من أجل البقاء أولا ومن أجل تحقيق الاهداف وهو الاهم ....
وسيظفر شليويح بما تمنى ولكن الصبر ثم الصبر ثم الصبر ..



وحظ موفق وإلى الحلقة القادمة
فأرتقبوا إني من المرتقبين

الحلقة 38


فقد ألهانا التكاثر و صعود الباسقات وجمع التمر ....عن ثني الركب و كتابة التجارب و الخبرات


إضاءة : 
العيد فيصل بين الجوع والشبع و فيصل لكينونة النوم عند الانسان ومع هذا خلال أيام يتأقلم مع الوضع ويعدل نومه ويملئ بطنه دون منع وبتمتع.... 
وكذاك الحياة التجارية أولها صوم ومن ثم متعة فلا تستعجل العيد 
ومن متطلبات العمل التجاري التأقلم فقد يكون الامر في بدايته صعب ولكن مع مرور الوقت 
يصبح مستساغ للانسان ومع مرور عام يصبح الامر عادة ومع مرور الاعوام يصبح ديمومة 
عمل 
وحب عمل...
دائما ما نجد أشهر عبارة في السعودية 
المحل للتقبيل لعدم التفرغ 
التفرغ 
مع أن أغلب وقته في الاستراحة 
تعلمون لماذا عرض المحل للتقبيل 
من أهم الاسباب هو عدم التأقلم مع العمل العمل التجاري يحتاج لساعات مراقبة ودوام وعصف ذهني وتعب وسهر حتى يقف المشروع في بداياته التجارية ...
لكن المشكلة الكل يقول بلسانه عارف الواحد لازم يصبر 
الواحد لازم يتعب ...
ولكن بالكلام 
اما الافعال فلا تقيد بما رفعه من شعارات امام الاغيار ......




إضاءة:
وكأن العيد جاء فجاءة وكاننا لا نعلم أن بعد رمضان عيد كــــــــــــــــــــــــــــــل مستلزمات العيد تحشر في أجندة آخر ليلة من رمضان فيستغل ضعفاء النفوس من العمالة والتجار المستهبلين في الارض..
يشتري الشماغ بالعشر الاواخر ولكن الكوي يكون بآخر ليلة يصرخ العامل في وجهه ويتبسم مداهنة 
ما فيه مشكلة عشر ريال أعطيك بس أكوي انت .....
الشوارع مزدحمة 
كل الطلبات وكل المشاوير لم تحن الا قبل ساعة الصفر 
والكل يصرخ 
الاجانب اكلونا الاجانب نهبوا خير البلد....
بعد كل صلاة مغرب من رمضان أخرج إلى أعمالي التجارية 
الشوارع يكتنفها السكون .............
والناس متوسدين شاشة المسلسلات ...
الخياط مرزا المجاور لبيتي .... لم أذكر أني شاهدته مغلق طيلة شهر رمضان .... 
عند إنتهى الموسم يأخذ إجازة ستة أشهر .... ولكن بعد أن أتخم جيبه بالمال 
تريدون مني أن أسبه أو أشتمه أو أتهمه بسرقة مال البلد .... 
لا والف الف لا
بل أقدره وأحترمه لانه صاحب هدف .... وقد تغرب ليحقق ما يصبو إليه من حياة كريمة له ولمن يعول ....
لانه قدر قيمة الحياة فسعى وعمل بجد وأجتهاد .....
وسخر الجميع لتحقيق أهدافه ومصالحه 
وأولهم شليويح بائع الفيز ....
شليويح الراكن للدعة المشتري رأسه.... بشيء إسمه القناعة كنز لا يفنى ....
هذا التعريف العقيم للقناعة الذي جعله يأخذ أقرب ريموت كنترول في يده يسلي نفسه ويمنيها الاماني
هذه النفس التي أكبر تعريف لها عنده 
البطن 
إذ توارث بمجتمعه تفرد البطن بكلمة (( نفس))
إذ يقال :
لا تأكل موز قبل الاكل عشان لا تسد نفسك
لا تشرب مويه قبل الاكل عشان لا تسد نفسك
جمع مصطلح ((نفس ))التي هي أعظم عند الله من الكعبة 
بقربة صغيرة اسمها المعدة
هذه النفس التي فيها من روح الله 
وخلقها الله لعمارة الارض 
إن النفس لعظيمه بعظمة خالقها وهو مستخلفنا في الارض لينظر ما نصنع ....
سل نفسك إلى متى وأنت تعظم شأن هذه القربة ....
الا تنظر إلى ما حولك من ناطحات سحاب تبنى وأنت أنت كما أنت ....
متى تتخذ القرار 
لا يهم صحته 
المهم هو إتخاذك لقرار ...
وسيرشدك الله للصواب 
لأن الله لن يخذل عبداً أتكل عليه ...
وسعى في الارض ....
آمن بقدراتك ولا تقزم نفسك 
وقدر قيمة الحياة وعش الحياة التي طالما حلمت بها 

وحظ موفق وإلى الحلقة القادمة
فأرتقبوا إني من المرتقبين

الحلقة 39



بعد إلتهام قطعة المارس مكافاءة اليوم التجاري وقبل أن أخلد إلى النوم أردت أن أثرثر على قارعة المسودة بإضاءات بالفول السوداني أشبه ما تكون بالسنكرس :

إضاءة : 
العامـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل 
اسم فاعل لم ولن يكون يوماً اسم مفعول به أو لاجله 
و العامل في النحو قد يكون حرف صغير وقد يكون اسم أو فعل ورغم صغره الا أنه يعمل العجب العجاب فهو إما يرفع أو ينصب أو يجزم أو يجر وقد ينسخ وينافسك
فحاذر أن تجر بعواطفك وتعامل برفع رموشك عن عينيك... ولا يغمض لك جفن
فهو أداة نجاحك لرفعك أو نصبك أو جزمك....

إن مجتمعنا الخليجي وعلى الرغم من بدائية الحيل لديه الا أنه لم يصل بعد إلى الحنكة المعرفية 
بتنوع الحيل 
مثاله : مجتمع أوحد لا أقول معزول عن المعرفة أو غير متشبع بها ولكن هناك طوفان من العمالة متعددي الاجناس والثقافات والحيل .... و لا أبرئ أو أجعل مجتمعنا ملائكي ففيه الخبيث والماكر و ما دون ذالك ولكن اعني بذالك هو تنوع الثقافات الوافدة بكل مشاربها ومشربنا الثقافي واحد...
طبعاً متوارث لدى العديد من الشعوب عن مجتمعنا انه طيوووب فطري عاطفي مثل شليويح ومن على شاكلته ...
وإستدرار العواطف من قبل البعض منهم واضح وضوح الشمس وهذا الاستدرار للعواطف سلاح 
يستخدمه صغيرنا قبل كبيرهم سلاح بعمر البشرية ونوع من انواع تحقيق الاهداف ....

وحتى لا يؤخذ كلامي على أنه تحامل على اليد العاملة الوافدة أستطرد بالشرح 
أقول نحن وليس المراد منها التفخيم وانما التخصيص تعليم وثقافات أحادية أريحية وظيفية وهو مطلب لجميع طبقات فخفخينة المجتمع ...
حقيقة لا تزلف (( حنا أحسن من غيرنا ))
أما هم ولا أعني بها التعالي او التأخير وانما التنويع من حيث تعدد الثقافات والمعارف والحرفية فنحن لم نصل بعد للاكتفاء التشغيلي في العديد من الكوادر المهنية ..فكما ان المهنة تعلم كذالك الحيلة تعلم ....
أعتقد الصورة وضحت للجميع .... 
مع فائق استحقاري لليانصيب القادم عبر القنوات التلفزونية والاذاعية ..



لذا لا تسلم لظواهر الامور و لاتنساق خلف عواطفك مع كائن من يكن ....

ثق أنك متى ما شرعت نظام في التعامل مع من حولك وأحترمته أنت اولاً سيحترمه الجميع 
حتى مع زوجتك او زوجك او ابنك أو بنتك أو العاملين معك أو صديقك الكل سيقف إحتراما لك وللنظام ...

ألم ترى إلى خلية النحل وإلى جمال النسق فيها والى العاملات والى ملكة النحل كل ذالك بنظام وقبله كان نظام السموات والارض والكون أجمع بما فيهم انت
لذا إن أنت لم تشرع بتسنين نظام لمن حولك الكل سيركب رأسه .... 
ولن تحترم مما يعني فشل مشروعك ....
أحرص على سن نظام للعمال ليس من حيث الدوام والالتزام به فحسب بل في كل صغيرة وكبيرة ....
أبتعد قليلاً عن تجارتك وتأمل المهام وإلى من تسندها 
أول قرار يجب أن تتخذه هو فهم النفسيات 
أن تفهم نفسية عمالك وتوزع المهام كلاً حسب تخصصه وميوله ....
وتعطي زمام الامور لمن تجده القوي الامين ....
الامر الثاني :
أن تحفز عمالك على العمل بأن تضع كريدت محدد بمعنى هدف مبيعات ان هم حققوه لهم مكافاءة مالية 
عندي محل ملابس كان راتب العامل 1500 ريال 
قررت من الاسبوع الاول انه في حال باع ما قيمته 2000 ريال اسبوعي له 50 ريال وتجمع المبيعات كل نهاية دوام يوم الجمعة 
في الاسبوع الاول من صدور القرار باع بما قيمته 1800 ريال رأيت غصة الحسرة على فوات الخمسين ريال في عينيه لم أنساق خلف عواطفي بل أشعرته بأنه لا يستحق الخمسين ريال لانه لم يحقق المطلوب وفي الاسبوع الثاني باع ب2700 ريال كافأته بخمسين ريال وقلت له الزيادة 700 ريال ترحل لصالحك للاسبوع القادم دون ادخالها بالهدف الاسبوعي الالفين ريال 
بفضل الله ومنته في احيان يحقق الهدف الاسبوعي بيومين .....
الا ترى كيف يتخطف منك عمال مطعم البيك ورقة الطلب .. لأن لهم هدف اسبوعي او شهري 
وما زاد يجير لصالح العامل ....

مخمخة :
لو أحضرت سباك في يوم من الايام لإصلاح عطل ما وكان الامر يستدعي الحفر والتكسير 
شرحت له العمل المطلوب وبدأ العامل بالتكسير ولم تتحمل طرق الشاكوش وتركته 
وخلدت الى السكون حيث الريموت كنترول او تصفح الانترنت
وفجاءة إذ بالسباك يستصرخك 
تعال 
شوف

وإذا به يشد كيس ملئ ذهب ويهم باخراجه من جوف الارض ويقول لك
هذا كان مدفون تحت 
يا الله 
خلال دقائق أصبحت من الاغنياء
كم انت كريم يارب 
رفعت معه الكيس بابهام حفر الريموت كنترول علامات به وكان أغلب الشد من طرف العامل 
خلصت الكيس من الارض 
سؤالي لك الان :
هل للعامل نصيب من الذهب 
بكل أمانة 
هو من كسر الارض وكان بعد توفيق الله لك وتقديره سبب في هذه الثروة الذهبية 
هل سيناصفك ما في الكيس ...
أم هل ستعطيه من الذهب شيء ولو أساور لزوجته التي تغرب من أجل إسعادها ...
أو قلادة من أجل ابنته التي ما برحت ابتسامتها الطفولية عن مخيلته...
هل سيمنح شيء من الثروة 
ام ماذا 
هل ستطرده شر طرده 
ربما حتى نصيبه من مهنة سباك التي عملها عندك لن يحصل نظيرها على أجر ... 
ربما من يدري
فكما قالوا 
الفلوس تغير النفوس ....

هكذا هي التجارة وفنون التعامل مع العامل يجب أن تنظر له على أنه شريك نجاحك 
انا لا أقول ناصفه ربحك او تجارتك انا اقول أكرمه إن أكرمك ....
أتعجب من أخوة   يقولون لي العامل سرقني ....
سؤالي له مباشرة كم راتبه 
أجد راتب بعضهم في الحضيض تخيل 800 ريال في هذا الغلاء المعيشي الذي يعصف بالاف مألفه
وغير مألوفه
لا و الادهى والامر يقول لي كم شهر ما أعطيته راتبه
أي سياسة تجارية عقيمة يتبعها هذا 
بالتأكيد من موروث ثقافي تليد الاباء والاجداد
جوع كلبك يتبعك
يا ابن ابيك
هذا ليس الا انسان مثلك خليفة الله في أرضه سعى في مناكبها طلباً للرزق الذي انت فتحت تجارتك بحثاً عنه وهو مطلب البشرية ........
إن أنت جلست تأكل وجاءت قطة تمر عند قدميك مباشرة ترمي لها شيء من الاكل فكيف بانسان 
خدمك في مالك في حضورك وفي غيابك ....

هذا الحديث الشريف أوقف كل شعرة بيضاء في رأسي وكم تأملته كثيراً وجعلته نصب عيني في التعامل هذا الحديث جعلني أشاهد لعاب العامل دون ان يفتح فمه..
قال صلى الله عليه وسلم 
إذا أرسلت كلابك المعلمة وذكرت اسم الله عليها فكل مما أمسكن عليك وإن قتلن إلا أن يأكل الكلب فإن أكل فلا تأكل فإني أخاف أن يكون إنما أمسك على نفسه ...

أنظر إلى تقدير الاسلام للنفس اين كانت هذه النفس هذا الدين العظيم يراعي نفس كلب فكيف بنفس إنسان مسلم تغرب عن بلاده وفارق أحبابه من أجل حياة كريمة له ولمن يعول ...
الا تراعي هذه النفس وتكرمها 
وتذكر أن الله عذب امرأة في هرة حبستها فكيف بك ايها المتجبر تحبس انسان بحرمانه من ابسط حقوقه الانسانية من راتب ومن تعامل ......
وإن كثرة عيوبك في البرايا
وسرك أن يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيب
يغطيه كما قيل السخاء

عليك بحسن الخلق مع من تخالط ولا تستحقر إنسان .. 

إن تعامل صاحب العمل مع العاملين معه و لا اقول العاملين عنده بل هم شركاء نجاح 
إن رفعهم وشحد هممهم نحو المعالي فاز و ارتقى وإن هو أدناهم كان أدناهم منزلة....
ولا زلت أكرر لا تنظر إلى العامل كم أخذ بل كم أعطى ...

إن تعاملي مع العاملين معي بفضل الله وتوفيقه تعامل أخوي وفق ضوابط وقوانين عمل صارمة ..
وقد خصصنا يوم من ايام اجازتهم نستمتع به في استراحة ونستجم بعيدا عن العمل في جو يخلق مزيد من الالفة والمحبة والاخاء و لا نتطرق في رحلتنا هذه إلى العمل و مشاكله وحلوله ..
أنا أناقش المشاكل والحلول بأن أخذ أحدهم او بعض منهم معي ليلة أي جمعة من اي اسبوع احتاج به للتعمق والفهم وتلمس حاجيات العاملين معي وما يواجهوه من صعاب إلى أقرب مطعم ونتناول العشاء
ونعرف مسببات الخلل إن وجد أو نسعى للتطوير .... 
أعاملهم معاملة الشركاء وأحفز كل ذرة همة قابعة في ذواتهم بتقديري لهم .

إضاءة : 
لو تخيلنا أن كل مؤسسة عبارة عن جسد يتكون من أربعة أنواع من العظام 
هناك موظفين يشبهون عظام الفك يتحدثون طوال الوقت ويتشكون ويعملون قليلاً
وهناك موظفين يشبهون عظام الصدر يقضون وقتهم في تمني أن يقوم أحد الاشخاص بالعمل الموكل إليهم...
وهناك موظفين يشبهون عظام مفصل القدم يضربون أي شيء يقوم الاخرون بعمله ...
وهناك موظفين لحسن الحظ يشبهون العمود الفقري يتحملون الضغط ويقومون بمعظم الاعمال ...

وحظ موفق وإلى الحلقة القادمة
فأرتقبوا إني من المرتقبين



الحلقة 40

مخمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــخة:
الثقة حينما لا تكون واثق من نفسك سيشعر الجميع بذالك حتى الحيوانات 
دعوني أحكي لكم قصتي مع البغبغان الذي أحببت ...
أحضرت بغبغاء وكان شرس الطباع والمزاج يعض كل من يحاول الاقتراب منه ...
وانا ذاك الرجل الذي لا أعرف في فن ترويض الطيور شيء كل ما أعرفه هو ترويض نفسي على الصبر والأمل ومكافأة آخر الليل لنفسي التواقة للعمل قطعة المارس والعلكة الصباحية ...
كنت كلما اقتربت من البغبغاء حاول عضي كنت أشعر أنه يخوف من يحاول أن يقترب منه ... كدفاع شخصي
وأنا مؤمن بشيء واحد أن الواثق صاحب الهدف يجبر الجميع على احترامه
بدأت أضع يدي وبتحدي على رأسه وبدأ هو بالعض .. كان كلما عض لا أسحب يدي خوفاً منه وحتى لا أشعره أني إستسلمت أو خفت منه 
كان الطائر ينظر لي نظرة عجيبة وكنت كل يوم أكرر لمسي له مع رفع صوتي عليه كلما حاول العض وعدم التفاعل مع عضه 
والله بعد أيام كلما سمع صوتي ماراً من عنده نزل رأسه لي يود أن أمسح على ريشه ...
الان أصبح الطائر مروض وأبنائي حينما يحاولون مسك رأسه يحاول عضهم فيسحبون أيديهم خوفاً فاقول لهم يا أبنائي 
حتى الطائر يعرف إن كنت واثق من نفسك ولك هدف لا تتقهقر عنه والله سيذعن الطائر وكل ما في الارض لك عندما تكون واثق وصاحب هدف ...
الابن الاكبر الان وبكل ثقة يمسح للطائر رأسه دون خوف
وللصغرى يطاطئ رأسه ويهز ويتراقص لها كي تحنو عليه 
حينما تكون واثق الكل سيحترمك ..








إضاءة :
بالمال يقاس النجاح الدنيوي وبالاعمال الصالحة نجاح الدارين ...
لماذا تجمع المال 
لمتعة لحظية 
ام لتحررك المالي
يجب ان يكون حرصك على جمع المال لتحررك المالي ليس لمتعة لحظية .....
وثق أنك لن تنجح بهذه الحياة الا باكتمال اربع جوانب 
الا وهي

الجانب الروحي : الا وهو الصلة و متانتها وقوتها بينك وبين ربك خالقك ورزقك...
الجانب العقلي : ولن يقوى هذا الجانب الا بالعلم والمعارف والتجارب و مخالطة الحكماء ...
الجانب الوجداني : وهو الحب ولن تجد أعز من ذاتك كي تحبها فإن أحببتها أحب من حولك وعش بسلام تغنم وتفوز...
الجانب المادي : ويلزمك ميزان حرارة مالي الا ترى أن الجيب في الثوب وضع فوق القلب
ويجب أن تنحي جانباً الامثلة العقيمة التي تعلمناها منذ الصغر
منها على سبيل التمثيل لا الحصر مثل :
قرشك الابيض ليومك الاسود 
هذا المثل يجعلك ترى أي يوم يمر بك أصفر أو رمادي أو بنفسجي 
أســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو د
هذا المثل يولد في داخلك الخوف
والتشاؤم كن متفائل بمستقبل جميل مشرق .... 
قل 
قرشك الابيض ليومك الوردي ...
لتحررك المالي ....
في يوماً من الايام في أفخم الفنادق العالمية منعم بالرغوة الفرنسية ..
المتشائم لا ينجح ....
و أعلم أن الاغنياء يحلمون أحلام كبيرة 
اما الفقراء فيحلمون أحلاماً صغيرة 
لتكن احلامك كبيرة 
الاحلام بلاش 
احلم وأسعى الى التحقيق بعد رسمك لهدف ...

مخـــــــــــمـــــــخة:
ستقابل في حياتك خمسة أنواع من الناس من المحتمل أن تصادفهم كثير في حياتك ....

**** المنعشون : هؤلاء ينعشون أحلامك ويلهبون ذرات النجاح في ذاتك لتضيء

***** المنقحون : وهؤلاء يصقلون أفكارك ويوضحون لك الرؤيا ...

*** المقلدون : وهؤلاء يحاكون طاقاتك بدون أن يضيفوا أو ينقصوا منك شيء

*** المضعفون : وهؤلاء يحاولون تضيق رؤيتك وتقليل جهودك إلى مستوى مريح بالنسبة لهم.  

*** الرافضون: وهؤلاء ينكرون موهبتك ويعرقلون جهودك ويسكبون الحبر او الطين على نظارة الامل التي ترتديها تشويش لرؤيتك

ابتعد عن المضعفون والرافضون اللذين يركزون على السلبيات فقط لما تطرحه من رغبة في النجاح ومن مشاريع تجارية لانهم يتجاهلون الايجابيات ... وهم لا يرون الا الجانب الفارغ من الكوب وإلى الجزء المظلم من القمر ... هم مفعمون بالشك والارتياب ،، يقاومون التغيير ويمنعون الاخرين من الوصول إلى استغلال قدراتهم كاملة بمحاولة اطفاء نار شغفهم للنجاح ......
ابتـــــــــــعد عنهم دائماً
وجالس المنعشون والمنقحون هؤلاء اللذين يرونك لا في صورتك التي انت عليها الآن فقط
ولكن في تلك الصورة البهية التي ستكونها في يوم من الايام 


هؤلاء الذين يرعون أحلامك ويشعلون فكرك للنجاح يشعلون وميض الامل في ذاتك...
لا ترتدي عباءة شليويح 
حاذر 
حاذر 
فالنهاية كما ذكرتها لك بالقصة .........الضمان الاجتماعي 
اول خطوة سنقضيها معاً هو البيئة المحيطة 
بعد كتاباتي عن الذات وتحويل القدرات إلى امكانيات وعن الثقة في الذات وعوامل النجاح المالي ...
اقول لك أختر جلساء يشعلون الامل لا من يسفه أحلامك....
أبتعد عنهم فر منهم كما تفر من الاسد عفواً اقصد الوزغ فالاسد شجاع يسعى في الغابة لرزقه ورزق من يعول و لا يأكل ما صاده غيره ...

فلا ريب أن تنظر بنظارته 
فأخلع النظارة وتمتع بالجو المشمس سترى الكون جميل والاشياء على حقائقها وبألوانها الطبيعة 
هذه النظارة السوداء 
تجعل الميرندا 
في عينك 
بيبسي ....



والاختيار واركان المشروع 
وبعض التجارب الخاصة بي وليس الكل فالكل 
لو كتب بالابر على آماق البصر 
لكان عبرة لمن اعتبر
لنبدأ في سلسة إضاءات
بموضوع مستقل وهو الغالب ربما أفرد لها موضوع مستقل وهي تعني بالتاجر والمستهلك 
وساوضح فيها 
الاختيار للمشروع 
وتاءت التسويق التسعة 
وفن البيع
وفن الشراء 
القيادة بفن لمشروعك التجاري
التخطيط
التركيز
الشغف
المثابرة والاصرار
ترتيب الاولويات التجارية 
المرونة
الانضباط
التوسع التجاري متى وكيف يكون
التحكم في المورد المالي للمشروع

وأخيراً لتعلموا أن 
النجاح : انتصارات يومية صغيرة .....

أدع لكم الاختيار فيما تهفوا نفسي لتدوينه من أفكار ذكرت أنفاً لكم
او في نفس الموضوع
إضاءات 
او
سندباديات
وحظ موفق وإلى الحلقة القادمة
فأرتقبوا إني من المرتقبين


الحلقة 41



إضاءة:
أسهل شيء تنمية الموهبة و أصعب شيء هو تنمية الشخصية 
الموهبة تنمو بالعلم والشغف لما تود تعلمه .. 
ولكن الشخصية لا تصقل الا بالشدائد والمحن ...وتيارات الحياة المتقلبة ...
إن الشدائد والمحن هي التي تصقل جوهر شخصيتك ...
لن تنجح في حياتك العملية ما لم تكن روح القائد في داخلك ....
وأكبر إستثمار هو إستثمارك في ذاتك وتنميتها للافضل ..
لذا أحرص كل الحرص على حضور الدورات التي تهتم باطلاق قدراتك ...
مشكلة البعض أنه يرى في التعليم والتدريب مرحلة فقط الا وهي مراحل السنوات الدراسية 
ولكن التعليم يا سادتي الاكارم طريق حياة لا بل هو حياة 

لن تكتمل الا به ...
قال تعالى : قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون
أعجب من البعض تنصحه بقراءة كتاب تنمو شخصيته به ويزاداد حكمة به 
يقول لك : أنا ما أحب القراءة أو أشعر بملل والبعض يقول إذا قرأت جائني النعاس....
بينما هو يقرأ كلمات الترجمة في الافلام الاجنبية لو جمعتها لكانت مجلد....
ويدردش بالشات والبلاك بيري ولو جمعت ما كتبه لكان معجم في ثقافة المصطلحات الوليدة الركيكة ...
ويستصعب قراءة كتاب صغير 
هل تعلم أنك عندما تقرأ كتاب ما تكون قد أضفت عمر إلى عمرك 
كيف ...؟؟
أخبرك
لأن الكاتب جمع أو الف كتابه ب 3 سنوات مثلاً عند قراءة الكتاب تكون قد أضفت إلى عمرك المعرفي 3 سنوات ..
وهكذا 
بالكتاب نحن أحياء ولو متنا
وبالحياة نحن أموات ولو عشنا
بالكتاب نعبر الزمان
وبالحياة يعبرنا الزمان ...

من المؤلفين الذين أنصح بالقراءة له 
الدكتور بشير الرشيدي 
من الكويت 
له مجموعة كتب رائعة 

مخمخة:
طبق نظرية 
مــــــــــــــــــــــــــلك

في حياتك تسعد
وهي كالتالي
الميم : ماذا أقرأ
اللام : لماذا اقرأ
الكاف : كيف اقرأ 

الميم : حسب ما تحتاج اليه من معارف اوميول ثقافية
واللام : ما هي الاستفادة المرجوه من قراتك للكتاب مثلا كتاب عن الجولف او البسبول لن تستفيد منه كثيراُ إن لم تكن تهوى اللعبة ... وتمارسها في حفر جرابيع نجد الخضراء..
كيف اقرأ هذه باب كبير ومهم للاستفادة مما تقرأ وانصحك بقراءة كتب مثل كتاب كيف تقرأ كتاباً لمحمد المنجد وحضور دورات 
القراءةالسريعة...

لا تقرأ كتب عن المحاسبة أو إدارة المحلات التجارية مالم تنمي روح القائد في ذاتك وتصقل شخصيتك 
أهم الكتب هي كتب إدارة الذات 

المشروع رابح او خاسر كان 
لكن نفسك هي الكاسبة 
هي التي تجلب لك النجاح او الفشل 
فاحرص عليها 
لانها هي التي تقودك إلى أقرب بانيو أو تدحرجك إلى وحل الفشل ...
فأحرص عليها وعلى تنميتها ...

وأعلم أن العلم صيد والكتابة قيده
قال الامام الشافعي :
العلم صيد والكتابة قيده
قيد صيودك بالحبال الواثقة
فمن الحماقة أن تصيد غزالة 
وتتركها بين الخلائق شاردة

ويقول المثل الانجليزي:
الحبر الضعيف أقوى من الذاكرة القوية 

نصيحة محب قيد ما يمر بك وقيد أفكارك وراقبها فمن ما يزيد عن عشرين سنة و مفكرة الجيب لم تغادر جيبي..
وهي عندي أهم من الجوال ومن مفاتيح البيت والمحلات ....

مـــــــــــــــلك
طبق هذه النظرية في حياتك التجارية
ماذا أعمل من مشروع
ولماذا أعمل هذا المشروع بالذات 
وكيف أعمله وأنجح

مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــك 
مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــلك 

ذكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــريات :
في صباي كنت أترصد أيام الامتحانات بجوار المعهد الثانوي التجاري و داخل أسوار كلية التربية على دراجتي أجمع ما رمي من كتب على الارصفة وبجوار القاعات ...
والله كنت أرى بها كنز عظيم كنت أحرص على جمعها والاستفادة منها 
وبالذات كتب إدارة الاعمال والتسويق وكتب فنون البيع والمحاسبة وعلم النفس وهو من احب العلوم إلى دماغي
وكنت أمقت وأستصغر همة من رماها ولم يقدر ما أحتوته من معارف وعلم ... وحكم ...
كنت أجمع كرتون على كرسي دراجتي المتهالك 
واحمل أكياس من الغنائم ....على طارة الدراجة ...
واتحنث عليها في منأى عن الرفاق.... 
الى الان بعضها موجود عندي ...واستفدت منها إستفادة عظيمة جداً


وحظ موفق وإلى الحلقة القادمة
فأرتقبوا إني من المرتقبين

الحلقة 42

إضاءة: 
التـــــــــــــــــــــــــــركيز 
أول قاعدة للنجاح في عالم اليوم الحافل بالكثير من الاشياء التي تسترعي الانتباه هو التركيز 
ركز ووجه طاقتك الابداعية لمشروع واحد وأدرسه جيداً وأهبط السوق تجد سؤلك يا ناجح
واسأل سؤالك بسذاجة لاصحاب الكار 
وهو ينم عن دهاء وذكاء ....
و لا تصدق الولوله والشكوى وأعلم أن أي مشروع تجاري غير مرغوب فيه هو الناجح 
ومتى ما أقبل الناس على مشروع معين فأهرب منه ....
مثلا: 
هناك مشاريع أصحابها يتضجرون منها بينما هي رابحة والناس تهرب من الدخول بها لكثرة عراقيلها ...
مباشرة أدخل فيها بعد دراسة وأختيار للمشروع ....
نحن مجتمع يضخم العين والحسد 
مع يقيني بوجودها ولكن ضد جعلها شماعة ...
تجد أغلب التجار ينطبق عليهم قول الله تعالى : وقليل من عبادي الشكور 
اذ البعض كلما توسعت تجارته وأنعم الله عليه بالمال والسعة يزداد ضيق على نفسه وعلى من يعول 
ويكثر النواح .... 
ربما صادفت بعضاً منهم ...
ركز على مشروع واحد 
إذ يقول المثل الانجليزي :
من طارد أرنبين فقدهما الاثنين ...
والارنب هنا هو ذاك الكائن الذي أشتهر بالوداعة ... وقد سمي المليون أرنب لأنه يتكاثر بسرعة ... 
مثله مثل الارنب ... وينجب أرانب صغيرة بفترة قياسية جداً ...

التركيز يزيد طاقتك 
إذا كنت تفتقد التركيز فستجد نفسك مشتتاً في كل وادي تهيم بمشروع تجاري تعتقد انه مربح ومجدي 
مما يسلبك طاقتك ويضعف قوتك ويجعل منك انسان متشائم بسبب عدم التركيز على مشروع أوحد...

مخمخة:
العقل لا يسعى إلى الإنجاز الا عندما تكون له غايات محددة 

ما تركز عليه يتوسع ويتمدد 
مثاله : 
إن رغبت بشراء موديل معين من السيارات بعد تفكيرك بها ستشاهدها عشرات المرات تصادفك بالطريق بينما كانت من قبل التفكير نادرة الظهور امامك ......
تعرف لماذا 
لانك ركزت والتركيز يتمدد ويتوسع ....

إضاءة : 
ركز على النتائج لا على العوائق تنجح 
أي مشروع تجاري سيواجه عوائق لكن لا تلتفت إلى هذه العوائق وتجعلها صخرة في طريقك ....
فالحياة علمتني أن الناس نوعين :
نوع لا يعمل كي لا يقع بالخطأ منهم السوداويين الذين يخافون الخسارة أكثر مما يطمعون بالربح والنجاح
ونوع يعمل ليتمتع بالنجاح وينعم بشيخوخته بالبانيو ذو الرغوة الفرنسية 
لذا ركز دائماً على نقاط قوتك ولا تجعل الاخرين يسلبونك الثقة بنفسك ...

وحظ موفق وإلى الحلقة القادمة
فأرتقبوا إني من المرتقبين

الحلقة 43



إضاءة :
جاء الابناء يهرعون يصرخون : أبي أبي فروتي (( البغبغان الذي أحببته)) قطع حبل الارجوحة المعدني في قفصه 
كيف استطاع هذا الطائر أن يقطع حبل معدني غليظ وهو لا يملك اسنان ومنقاره مقصوص ومبرود...
قلت لهم : بالتركيز والمثابرة والاستمرار 
وأحضرت لهم السلك المقطوع وقلت لهم : أنظروا إلى نقراته وعضاته على السلك بشكل عشوائي
طيلة الاشهر الماضية لم يحقق منها هدفه الا وهو القطع ...
لكنه وبعد أن ركز على جهة واحدة وثابر وبذل الجهد وتواترت عضاته استطاع أن يقطع السلك...
الا ترون يا أبنائي أن قطرات المطر على الرغم من رقتها الا أنها بالتركيز والتواتر استطاعت ان تثقب الصخر ....
أكرر يا أبنائي الاعزاء
التركيز على هدف واضح يعطي الانسان طاقة فكرية وجسدية جباااااااااااااارة 
والتشتت يهدر تلك الطاقة .... لذالك لابد من التركيز في حياتك ....
لا تجعل هدفك فضفاض لا يشكل مساراً ولا يعين على اتخاذ القرار ... حدد هدفك يسهل إنجازك وتستثمر امكاناتك وتختصر وقتك .......انتهى 

كنت أبان شبابي مشتت لم أحقق هدف ملول أتهم الحظ ولا أتهم نفسي ولكن قررت في حياتي إما أن أجد الطريق واما أن أصنعه لنفسي ......لذا كنت أنا أنا
كان أصدقائي يأتون من الاستراحة إلى منازلهم عند الثانية ليلاً 
والشماغ مرمي على الكتف
و كنت أدخل بنفس التوقيت المنزل والشماغ متوسط خاصرتي من الانهماك بالعمل والتعب ليصلب طولي من الانكسار .....


المثابرة :
أياً كان مدى ما تمتلكه من موهبة ... فلا نجاح بدون مثابرة ...
هذه المثابرة التي جعلتني أرى الحياة ليست سباق طويل ولكنها عدد من السباقات القصيرة التي يتخللها قطعة مارس نهاية كل ليلة,,,,,,
هذه السباقات مع الوقت التي جعلتني أتلذذ بكسرة الخبز على أنها أطعم عندي من شيز كيك...

ثابروا ورابطوا ليس بالخنادق و لا الفنادق بل على أفواه السوق....
تكتشفوا العالم من حولكم ....
وتذكر المثل الشعبي الذي يقول : الذيب ما يركض عبث ...
والصقر في السماء لا يعبث بالتحليق بل يترصد ...
كن مترصد وركز وثابر تغنم ....وتفوز لا تشتت نفسك ما يصلح لغيرك لا يصلح لك وما يصلح لك هو ما تجد نفسك به
وكل مشروع ذهب ويكسب صاحبه 
ويطعمه الشهد والبقلاوة 
يقول البعض أنت سلكت مسلك الحكواتي في البداية ثم اتجهت إلى عمة الوعاظ والخطباء
أقول لكم إن الاسلوب لا يغني عن المضمون صحيح أنا بدأت معكم بالاسلوب القصصي وهو اسلوب وعظي لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ... 
ومن ثم تدرجت في دماغياتي عن أعظم تجارة الا وهي تجارتك مع ذاتك وتحكمك بها بناء القائد في داخلك هي أعظم تجارة لتدير حياتك إلى الافضل ...
وهي عماد النجاح 
فالذات القيادية هي القادرة على التأثير على ذاتها لتحقيق أهدافها ... فمن أراد القيادة فليتعلم الالتزام مع الذات ...
القضية يا سادتي الاكارم ليس في امتلاك
جهاز كمبيوتر (( مال أو مشروع))
ولكن في طريقة التعامل معه .........

لاترمي الخطأ على الطابعة بل أوكله إلى يديك التي زلت في كتابة النص...

لذا حرصت ولو خالفني البعض على احياء وبعث روح التاجر القائد أولاً قبل البدء في التفاصيل الخاصة بالمشاريع 
ما فائدة أن تملك مشروع تجاري ولا تملك روح القائد في داخلك 
النهاية لمشروعك معروفة 
للتقبيل لعدم التفرغ 
او لحراج الخردة 
هذا الحراج هو المدون التاريخي للمشاريع 
أنا اسميه مدونة المشاريع التجارية إذ كنت ألتقي بمن لم يكلل بالنجاح لمشروعه التجاري هناك والقي معهم بعض التحقيقات عن أسباب سقوط مشروعه ..
كنت أحرص على من إنزلقت قدمه عن سلم النجاح لأسأله عن اسباب الانزلاق ... مع اهتمامي بسير الناجحين الملهمة ... ولكن كان لمن زلت قدماه عن السلم النصيب الاكبر
تعرفون لماذا 
كي أتجنب ما وقع به من خطأ ...

حقيقة لا زيف الاغلب هو عدم وجود روح القائد في داخله فاصبح ألعوبة في يد العمال...
او غياب المثابرة وعدم التعود والاتكالية والاريحية ....

أحدهم يقول كنت في تصفيات كأس العالم بالاستراحة و رحت المحل حصلت العمال سارقين البضاعة كاملة ولم يبقى الا الرفوف ....
لاحظ استراحة يعني باعث للراحة و لا راحة الا بعد تعب لكنه لم يتعب ليستريح وقته كله راحة
السبب هو الاريحية وعدم الشعور بالمسئولية الملقاه ... وعدم المبالاة ..
إن لم يكن لديك شعور بالاهتمام لن يثير إهتمامك أي شيء ...

مخمخة :
أشاهد الكاميرا الخفية الاجنبية واستمتع بمشاهدتي لها 
وألتمس الفرق بينها وبين العربية أن الاجنبية لا كلام بل فعل فقط لهذا نجحت في استقطاب المشاهد 
والعربية كلام كثير بل أحياناً سب يحجب عن مسامعنا 
الاجنبية سريعة بلوغ الهدف وايصال الفكرة 
العربية تسبح في محيطها العربي اما الاجنبية فهي عالمية لا تحتاج الى لغة للفهم...
العربية ربما لا تفهم أن الموضوع كله تمثيل وضحك على الدقون ولكي لا يغضب نون النسوة وضحك على الخدود 
الاجنبية يفهمها الصم البكم وهي لم تهمشهم من المجتمع كما يحدث في العربية التي أسقطت حقهم بالضحك وقد نصحت صديق لي معلم في معهد الصم البكم بعرضها على الطلاب وبالفعل عرضها عليهم و نجحت واستمتع الطلاب حد سقوطهم من الكراسي 

وحظ موفق وإلى الحلقة القادمة
فأرتقبوا إني من المرتقبين


الحلقة 44


إضاءة : 

تذكر آخر مرة قابلت شخص في طريقك يحمل مظلة شمسية فوق رأسه ....
في بلدنا الممطر دائماً ...
بالتأكيد من زمااااااااااااان ....
ألم تسأل نفسك يوماً 
طيب والبواخر المحمله من الشمسيات التي تأتي من الخارج من يبعها ومن يشتريها ......؟؟
من التاجر الاخرق اللي يتاجر فيها ......؟؟
فكر في يوم في شراء شمسية ....
بالتأكيد ستجدها متوفرة بالاسواق .....
ألم تسأل نفسك يوماً 
مين الغبي اللي يشتريها ....؟؟

هذه هي التجارة فلو اتفقت الاذواق لبارت السلع ....
هناك مثل باكستاني يعجبني كثيراً (( والتجارة لم تعلمني لغات فقط بل أمثال وأنماط سلوك ))
يقول المثل : البضاعة رجال بس صاحب البضاعة ماهو رجال
بمعنى انه البضاعة شجاعة وستباع في يوم من الايام 
لكن صاحب البضاعة خروع جزوع لا يتحمل بقائها وسيبيعها برخص بسسبب جبنه وخوفه...
لا تخاف في تجارتك وافرض السعر على الزبون 
وتذكر أن التجارة من تجرأ وليس من تردد وخاف....

مثال الشمسية : 
ليس هناك شرط من شروط التجارة أن تتاجر بالمألوف المستهلك بل ربما ما هو غير مألوف وقليل الاستهلاك ينجح ....
ودائماً التجار الشطار في الاشياء الغير مستهلكة يكون المكسب أضعاف لوجود المخاطرة 
مثلا اشتريت درزن شمسيات سيكون الدرزن ب 48 ريال بمعنى أن الحبة ب4 ريال 
هنا تبيع الحبة أنت كتاجر من 15 الى 20 ريال بمعنى أنه عند بيعك لثلاثة قطع تكون قد أعدت رأس مالك ... وما بقي سيكون هو مكسبك ... 
وقس على ذالك في جميع أنواع البيع للبضائع الغير مستهلكة ....

ودائما في تجارتك ضع لك خطة شراء قبل المواسم بفترة حتى لا تشتري بسعر غالي بعد الارتفاع بحلول الموسم 
كما يفعل بعض السعوديين هداهم الله بشراء أضحية عيد الاضحى قبل العيد بايام ووضعها في حوش الفيلا تزعج جيرانه ....كما فعل جاري العزيز الذي جعل كل احلامي في زريبة الاغنام

أنت كتاجر يجب أن تجيد فن الشراء قبل حلول المواسم الخاصة بما تتاجر به 
لا يضحك عليك التجار بقولهم الموديلات الجديدة ما نزلت بل نزلت وهي بمستودعاتهم من زمان ولكن كي يصرفوا بضائع العام الماضي يضعوها في الواجهة ومن يعرفوه جيدا بالذات الشعوبين منهم العنصريين يعطوا الجديد لبني جلدتهم فأحرص على توطيد العلاقة معهم و لاتجعل لك موزع واحد بل فتش وقلب السوق قبل الشراء كي لا تكون أضحوكة لهم 
وخذ بضائعك على شكل كميات وليس دفعة واحدة ونوع 
ولتعلم جيدا وضع هذا المثل نصب عينيك
البيع هو فن عمليات الشراء 
البيع هو فن عمليات الشراء 
هذا المثل الذي جعلني  اسلك مسلك تجارة الملابس الجاهزة 
عندما أخذت في يوم من الايام أبنائي إلى السوق دون وجود الام صاحبة الذوق والشياكة والموضة حتى في البوضه معي 
واشتريت لكل واحد منهم طقمين ....
وأول ما دخلت البيت قلت لهم مفاجأة خلينا نفاجئ أمكم أدخلوا ألبسوا في المجلس وبالفعل لبسوا و تسابقوا بكل براءة طفولتهم أنذاك إلى أمهم ... 
لتقول : وع وع إيه الذوق الشعبي دا إيه الهس تو دا 
عرفت حينها إني من جنب القده وما ينفع أشتري لهم و لا لي ملابس ...
حينها فقط جلست أتعلم منها فن الشياكة ... 
وتعلمت فن الالوان 
بكل صراحة وجدتها ضحك في ضحك ...
هذا اللون يجي عليه هذا اللون وهذا اللون ما يركب على هذا اللون 
فاتح على غامق مخلل 
وغامق على فاتح طحينة 
واكتشفت اللون البرسيمي والحنطي والاستكوزي الوان كلها نسبة إلى أطعمه لا إلى الطبيعة لان همنا بطوننا ....
أكتشفت أنهم سلبوا الانوثة والرقة بالجنز الذي ابتكره ليفي شتراوس كلباس لعمال السكك الحديدية وعمال المناجم عام 1847 هذا الجنز الذي يليق على أي لون يلبس عليه أي لون تخيل 
يقبله الذوق طالما انت متحصن من سهام نقدهم ببنطلون جنز.
ولو لبست ثوب سكري على غترة بيضاء قال لك فلاسفة المجتمع 
ماهي لا يقه يابو الشباب 
ولكن طلاسيم الجنز لم يحل أحد شفرة قبولها على جميع الالوان ... 
حينها فقط قررت أن أقتحم سوق الملابس وان أخوض هذه التجربة نكاية في ضحكة زوجتي بي ذاك اليوم ولكي اتعلم واتفوق وانجح ... وبالفعل 
بدأت في تجهيز المحل للملابس الرجالية وليس نسائية حتى لا تغار ام العيال بتردد النسوة على الدكان وانا الرجل الغلبان الذي تتلجلج فكيه عند حديثه مع امرأة
بدأت أشتري البضائع من جدة وكانت اول محطة تزويد وقود من البضائع هي باب شريف 
و بقيت يومين هناك تعلمت اللهجة اليمنية هناك من كثرة جلوسي على المقاهي معهم .
أشتريت يومها فقط ب20000 ريال دفعة واحدة ملابس شبابي كان للبرومودا النصيب الاكبر منها مع شدة تولعي بكشف سر مثلث برمودا الى يومنا هذا ..ولأن به جاذبية تخطف كما تحكي الروايات عن المثلث قررت الاكثار منه...ليجذب الشباب..
وللجنز عدوي اللذوذ وسالب الانوثة والرقه نصيب الاسد ....
أما ال تي شورتات فقط أخذت منها شوتات كانت اغلبها ومن جهل مني كم طويل وألوان تثير الغثيان ... 
بارت في الاستدنات وفي المستودعات .
على رأسي أمشي   لم أستشر أحداً 
تعرفون لماذا 
وقليل من عبادي الشكور
حتى لا يثبطني أحد 
فعندي قرار في داخلي
إسقاط الاغيار من الاعتبار عند اتخاذ القرار ...
أخذت أتسكع في أزقة باب شريف لمدة يومين ....

وحظ موفق وإلى الحلقة القادمة
فأرتقبوا إني من المرتقبين


 
الحلقة 45





إضاءة:
الازمات تصنع الثروة ...
دخلت باب شريف من أضيق أزقته بدأت الشراء بشكل منظم بالسعر وحسب الاحتياج
اذ كنت أطوف حول باب شريف كما يطوف العسس آخر الليل ....
سكنت في فندق في نفس الشارع ...
وبدأت رحلة تحقيق الذات والانجاز بين أزقة باب شريف وللاسف هذا الباب رغم متانة من شاهده كسوق تجاري الا أنه محشو بالتبن والغش والغش هو سوس التجارة ...
تجولت خلال بحثي على شركات استيراد الملابس الجاهزة في سوق شمسان وفي عمارة الحبيب وفي عمارة الكورنيش والمحمل كنت ألبس لبس رياضي وألكن بلكنة الهنود... 
كان شعري غير مسرح .... 
وكنت مهلهل اللباس أشعث الذقن التي يكسوها البياض 
هذا الشعر الابيض هو توقيع الزمان على صفحاتنا 
فالزمن هو الوحيد الذي يستخدم اللون الابيض في التوقيع
تعمدت ألبس رياضي حتى لا أدخل الريبة أو الطمع اثناء جولتي على المحلات ولكي تسهل تحركاتي....

الخطة التسويقية
الاستيقاظ لصلاة الفجر
6:15الافطار قلابة أكلة الغلابة ثم كوب قهوة تركية لتجديد النشاط وتفتيق خلايا الدماغ ...

8:00 بداية الجولة 
وكانت كالتالي دخول المحلات وتقليب ما هو معروض ومناسب ومن ثم الحصول على كرت المحل أقوم بعد ذالك بكتابة ما ناسبني وكتابة سعر الدرزن على ظهر الكرت دون أن أشتري شيء 
وهكذا إلى الواحدة ظهراً 
ومن ثم أتناول الغداء على أقرب رصيف عمالي لقهوة شعبية , وأخرج جميع الكروت وأكتب ذلك في ورقة حتى احيان ما أحصل ورقة أتسلل وكما هي عادتي الشقية إلى قسم الشاي في المطعم وانزع غطاء كرتون اللبتون وأفرغ ما في الرأس بالكتابة عليه .... 
أكتب وأتذكر وأفرز الاجود والارخص وأطلب لي قهوة تركي وأجلس هناك إلى أذان العصر ومن ثم أصلي و تبدأ عملية الشراء وفق ما كتب بالورقة أحاسبهم وأعطيهم اسم شركة النقل لنقل البضاعة وشحنها للمدينة الحنون ثم اعود أدراجي إلى المدينة الحنون ...
وقفات : 
هناك دول لها مستقبل واعد في صناعة الملابس مثل الهند و بنجلادش حيث تمتاز بضائعها بالجودة ورخص السعر ومحاكاة الموضة هذه الموضة التي أقحمتني مجالها
كنت ايامها أدرس بالكلية إنتساب في سنواتي الاخيرة وعلى مقربة من الاختبارات ولا أنسا أبداً هذا الشعور كنت أطلب البضاعة من التاجر وأجلس على أثقل كرتون يتحمل ثقل مذكراتي الدراسية أنتظر البضاعة في فسحة أمل دراسي كان يصرخ وأنا منهمك ومستمتع فيما أقرأ واحفظ من بديع ليقول يا أخ هذي البضاعة اللي طلبت وصلت   أضحك اقول له ارسلها مع المخرج للمدينة انا الان طالب ما ني تاجر ...
كنت أثناء قيادتي للسيارة في العودة الى المدينة الحنون كنت أستذكر دروسي ....بين فينة وآخرى عين على الخط وعين في أول السطر ....
كانت نكهة كفاح مشبعة بنشوة الامل وتحقيق الذات لحياة كريمة لي ولمن أعول ... وكنت دائما بفضل الله امتياز ان لم اكن الاول لم تشغلني تجارتي عن بقية الاهداف وادواري بالحياة .
كنت في ايام خلت من شبابي الرفاق يتسامرون مساء الاربعاء وأنا أنام مبكراً بعد العشاء واضبط المنبه عند الثانية ليلاً .... 
وأخرج بسيارتي قاطعاً قرابة 400 كيلو الى جدة ....
أشتري للمحل وعند أذان الظهر أكون في طريقي إلى المدينة الحنون ....
أصل بيتي بعد العصر ... أجد الزوجة والابناء في سبات الاجازة الصيفية نيام ...
وتستيقظ زوجتي من فتحي للباب وتقول لي بعين مغمضة : محمد أسوي لك فطور 
ما تدري أني سافرت و أفطرت وتغديت ما تعرف الا من خلال ما أحضرته لهم في رحلتي من هدايا وعطايا تبلل تغليفها بعرق النجاح هذا العرق الذي يزاهي كل عطور ديور العالمية .

إضاءة :
كنت أتعامل مع أصحاب محلات الجملة بدهاء وفطنة ..
عند دخولي إلى أي محل أول شيء أطمع البائع أطلب كرسي أجلس بكذا ضمن دخولي للقفص واني راح اشتري كل ما سيعرضه عليا لكن الغلبان لم يعرف اني تعبان من كثر اللف على المحلات والبحث عن الارخص و الاجود.... وأذكر له اني من عدة ساعات بالسوق بكذا وصلت له الرسالة أني مشيت سهل باب شريف وأوديته وزنقاته وعارف الاسعار لا تضحك عليا .
الان عرف اني كشفت السوق وراح اسأله عن اشياء محددة أنا عارف من خلال نظرتي للمحل أنها ما هي عنده ... راح يعرض عليا بضاعة ويدعي ويقسم أيمان أنها الافضل والاحسن ويعيب ما طلبته من اسم او ماركة ....
وهذه قاعدة دائما يجب عليك كمستهلك او تاجر أن تعرفها 
لا تسأل صاحب مصلحة ولا تصدقه 
مثاله : أردت مكيف كاريرا راح يعرض عليك التاجر مكيف صيني أو هندي ويمدحه لك ويقول لك الكاريرا كان زمان امريكي اما الان فهو كله تجميع ... ويسب ويذم في شركة كاريرا ويدعي أن اعصار كاترينا حطم المصنع ولم يعد له وجود على خارطة الولايات المتحدة الامريكية وان الان كارير الموجود الان مصنعه في دبي ويمدح لك ما عرضه عليك من اسم وماركه ولن يقول لك صيني ابدا لانه سيمرر عليك المعلومة الاولى التي ستلتصق في مخيخك وستثقب جيبك الا وهي الكمبروسر ياباني بس التجميع صيني وعليه ضمان خمسة سنوات و لايقول لك ان الضمان على الكمبروسر فقط ... يبيعك الصيني ويصرف نظرك عن الاصلي ... والسبب هو أن ربحه في الصيني أضعاف ربحه في الكاريرا ... وهو يبحث عن المكسب الوفير 
دائما لا تصدق صاحب المصلحة ...
يعرض عليا التاجر اول ما يعرض اللي ربحه أكثر بالنسبة له وانا أرفض ويعرض الاخر واللذي يليه والذي يليه حتى أشعر بيأسه الداخلي اني راح اشتري منه ساعتها فقط أطلب عند شعوري بإن نفسه أوشك أن ينقطع ...وبينه وبين نفسه يقول هذا ما يبغى يشتري هذا بس يناحلنا ويتعبنا 
أقول له وهذي بكم يقول : بنبرة ملل بكذا عندما اشعر بالنبرة وحدتها أوافق ...
يعطيني سعر رخيص ليثبت لنفسه صحة تخمينه أني ما راح اشتري ويقع المسكين في الفخ واشتري ... واطلب كمية بعد تأكدي مسبق منه إن الكمية موجودة والله بعضهم من هول الدهشة بخيبة حدسه يلف حول نفسه واحيان تكون مشادة بينه وبين اللي معاه في المحل لانتصاري في عملية الشراء على فطنتهم بدهاء تاجر نحتت التجارب الحياتية والتجارية دماغة كما نحتت الرياح جبل طويق...

وحظ موفق وإلى الحلقة القادمة
فأرتقبوا إني من المرتقبين


الحلقة 46





إضاءة:
ثمن الصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداقـــــــــــــــــــــة
من السهل أن تضحي من أجل صديق ولكن الصعب حقاً أن تجد الصديق الذي تضحي من أجله
هكذا قالوا وبذلك أجزم
كنت ايها القراء على السرير الابيض في احدى المستشفيات الخاصة لاجل اجراء العملية إذ كانت التضحية من أجل افيون الصداقة الزائف وقعت سانزع آخر مسمار من تابوت الصداقة
القصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة:
قبل ما يقارب العشرين سنة اتصل بي على هاتف البيت يومها صديق ليخبرني ان سيارته متعطلة عند البيت وبحاجة إلى إشتراك لتشغيلها...
وبالفعل وأنا الولد الشقردي على قول اخواننا الكويتين واروح له البيت ونعمل اشتراك لكن للاسف السيارة لم تعمل ويركب معي إلى مجمع الورش لاحضار كهربائي
وجاء الكهربائي معنا وبينما نحن سائرون إذ بشاب وفي تقاطع يصدم سيارتي من وجهة الراكب وهو بسرعة طائشة
ليميل الصديق الجثة وبكل ثقل جسمه عليا ليكسر لي الترقوة اليمنى وثلاث أضلع من القفص الصدري....
فقدت الاتصال بالعالم السفلي لأحلق بغيبوبة دامت اسبوعين......
والحمد لله ومرت الايام تتلوها الايام وصديقي لم يزرني وانا طريح المستشفى بسببه......ظننته مات حزنت عليه وترحمت
جائني اخوته سألتهم عنه 
قالوا طيب وما فيه الا العافية وما صار له شيء من الحادث...
حينها فقط كانت لغة التحول وعرفت أن الجيب نعم الصديق الدافئ....
خرجت من المستشفى مباشرة إلى بيته لم أجد سيارته واجلس أنتظر إلى أن جاء لاسلم عليه وفي يده اليمنى كيس رز شعلان عشرة كيلو يحمله ........
والله ان وجهه حين رأني مقبل عليه كان يشبه لون الاسفلت الذي أطال النظر به حياءً او فشلاً
وقال :والله كنت باجيك بس استحيت انك تطلب مني قيمة سيارتك اللي انصدمت لاني كنت انا السبب وقلت لما أدبر لك لو شيء منها ازورك........
كان يرتقب أن أبصق عليه في اي لحظة ولكني أثمن قيمة نفسي واترفع عن الافعال الشوارعية
وكما هي عادتي عند المصائب ضحكت بقهقه عالية و نظرت إليه نظرة وداع وهو يرمى في سلة الانذال والخونة و قلت عرفت قيمتك الفعلية..
ركبت السيارة مع قريبي الذي أحضرني معه وتوجهت إلى البيت أرى
بنتي الرضيعة التي جاءت الى الدنيا وابوها في المستشفى لاسميها
مــــــــــــــــــــــيلاد
لتكون ميلاد لحياة كلها جد وعمل ونجاح

كنت أشعر بألم في الترقوة مع بروز العظمة
جاء أحد الاصدقاء الذين كنت ابتعد عنهم لانه وكما كنت أعتقد تراجيدي ليس كوميدي مثل البقية وأقسم ايمان أن يحملني إلى مستشفى خاص للكشف وبالفعل وجدوا أن المستشفى الحكومي أخرجني مع وجود الكسر و أن هناك كسر لم يلتئم بعد في الترقوة وقرروا تركيب صفيحة معدنية مع مسامير لتثبيت العظام
وقد قام صديقي الحميم التراجيدي الكلاسيكي هذا بدفع فواتير المستشفى كاملة والحمد لله أن عوضني الله من صدمتي بصديق يحفظ مواثيق الصداقة في زمن قل به الاوفياء......
ومن عشرين سنة والصفيحة المعدنية وسبعة مسامير مثبتة في ترقوتي اليمنى مع أنه يلزم نزعها بعد سنة من تركيبها 
عشرون عام وانا أتحملها واتحمل وخزها ليس خوفاً من العملية ولكني أخاف من السكون والركود الذي يعقب العملية ...
الذي جعلني أقرر اخراجها يا سادتي الاكارم هو أنها إنثنت وبرزت وهي على وشك أن تخترق الجلد من شدة الاثقال التمرية التي حملتها ومن حبي أن أطعم نفسي ومن أعول بما أعمله بيدي
صرخ الطبيب ليقول بعندليبية : جبااااااااااار 20 سنة 
قلت له ليس خوفاً من مبضعك بل خوفاً من السكون أنا يا دكتور لا أتنفس اكسجين بل اتنفس ثاني اكسيد الكربون من الاحبة والرفاق واحتراق الاكسجين وثاني اكسيد الكربون من باسقات النخل يشعرني بنشوة طرزانية تجعلني أتسلق النخل كقرد الشمبانيز أنا لا أحب السكون انا سعودي بماكينة بنقالي......

وحظ موفق وإلى الحلقة القادمة
فأرتقبوا إني من المرتقبين

الحلقة 47







إضاءة:
الكتابة إنفعــــــــــــــــــــــــــــال 
هي حالة تخطفني وحرقة كحرقة المعدة او ما يعرف بالحموضة تنتشلني كنوبة الجنون لاطير بالحبر كعصفور خرافي ينكر الجاذبية الارضية .....
وقد عافيني الله من مس الشعر الذي كان يدندن فوق دماغي أبان شبابي لاكون في الصف الاول في الاندية الادبية التي غالباً الحضور للامسية 
أنا ومدير النادي وسكرتير النادي وبعض الملتفين على البوفية من الصعيد.. فقط
حتى قرأت في يوما من الايام أن الشعراء والادباء يعيشون مجانين ويموتون فقراء حينها قررت هجر القريض... لانني لا اريد أن أموت فقيراً.. ربما اعيش مجنون لا مشكلة في مجتمع الافلاطنيون ابناء شليويح .
الحمد لله أسقطتني الحمى أربع ليالي حسوما ....
ولكن بالرغم من شدتها لم اتاخر عن صرف رواتب الموظفين لدي وشركاء النجاح حضروا إلى بيتي لاصرف لهم ما استحقوه بجدارة .....
حتى إقبال الهندي قلت له : غدا أشتري لابنتك الايبود الذي حلمت به ... 
وبالفعل والحمد لله استندت إلى ابني ووصلت لمكتبة جرير واشتريت الايبود هدية مني لها حتى يرسله لها مع حجيج بلده المغادرين .....
رأيت كل آيات الامتنان في عينيه ....
فهو شريك نجاح ليس عامل فقط ...
المضحك أنه كان مرافق معي في المستشفى وعند خروجي منها أراد أن يقود السيارة هو نهيته وقلت له بل : أنا 
قال : انت تعبان عملية ....
قلت له : يا إقبال أنت حين تقود السيارة بي انا اخاف من طريقة قيادتك واقولك : حاسب انتبه 
وانت تخاف ... حينما اكون راكب معك
فالافضل ان اقود انا فالراكب كما قال الاولين خواااااااااااااف بالذات شايب مثلي متشبث ليس بالحياة بل بتحقيق الامال والطموح....

إضاءة :
دائما انت كتاجر /ة يجب ان تعلم وتدرك ان التنويع مطلوب ولكن بشرط ان لا تقتل بضاعة بضاعة كيف
مثلا اشتريت 100 درزن جوارب لموسم الشتاء لاكوست (( أبو تمساح)) فرنسي بسعر 2.5 للجورب 
ووضعتها بالاستند المخصص ....والبيع ب5 ريال 
مر عليك مندوب او ناسبتك جوارب ولكن شكلها أدفئ و ذات متانة عالية 
و خامتها ممتازة ... وبسعر 2.5 
هل تشتريها ...
بالتأكيد 
نعم نعم 
اشتريها 
طيب متى تعرضها 
هل حينما ينتهي الصنف الاول لاكوست 
بالتأكيد
لا 
المستودع مقبرة البضائع وهذه قاعدة تجارية صحيحة 
وسمي معرض من العرض 
اعرضها ولكن بطريقه مختلفة 
وبسعر اعلى 
اربط كل اثنين مع بعض 
واعرض الاثنين ب15 ريال 
بكذا يمشي الصنف الاول لاكوست مع ان الاثنين متساوياً بقيمة التكلفة 
ولكن يجب ان تفرق بين الصنفين 
حتى اذا انتهى الصنف الاول تخفض سعر الثاني وترجعه كما كان سعر الاول 5 ريال
والشتاء موسم يجب ان لا تتوقف عن الشراء او تتمسك باسعار عاليه ....

وقس على ما ذكر اعلاه اي بضاعة تجارية اشتريتها وتود بيعها يجب ان تفرق في الاسعار 
لان الفرق يسمى بلغة حضارم اندونسيا حفرة توقع الزبون بالشراء لانه سيفاضل وطالما انه سيفاضل فهو سيشتري ويتخذ القرار....
وبلغة المحاسبة يسمى البون


إضاءة:
الحـــــجــــه
معلمتي الاولى بالكفاح 
هذه المرأة الافريقية الطموحة التي قعدت مقعد كفاح لا يتحمله زلمة أبضاي 
تخيل تجلس لمدة تزيد عن 10 ساعات على قارعة الرصيف كل يوم تتحمل الحرارة أسفل منها وفوق مناخيرها الغلاظ المشبعة بثاني أكسيد الكربون من عوادم السيارات ...
ومضايقة البلدية الدائمة لها ... 
ولكنها شامخة كباسقات النخل 
لانها صاحبة هدف أعرف حجه من خمسه وعشرين سنة مكانها واحد لم يتغير تتعامل مع الزبائن بكل سماحة وابتسامة باسنانها ذات السنين الذهبية   وتتوصى لكل من اشترى منها 
قبضة فصفص... أو حفنة لوز يالها من امرأة مناضلة علمتني السماحة في البيع
قبل 25 سنة أذكرها تجلس أمام البريد السعودي 
تمشي المسافات وابنتها معلقة بشرشف خلف ظهرها... تنام الوليدة ورأسها يتدلى يمنة ويسرى .... 
لم تتقاعس عن طلب الرزق والعمل رغم وجود طفلة تحتاج الى رعاية وعناية ...ولم تهلع كامهاتنا على الوليدة من السيارات او الخوف من المارة
كانت الحجه خديجه كل صباح تجلس عند أقرب مدرسة ابتدائية لأن طلاب المتوسطة والثانوية 
أشقياء عكس براءة طلاب الابتدائي الذين يدخرون شيء من مصروفهم للحجه خديجة كل يوم .
وتمر الايام والسنين ... وتكبر البنت 
لتجلس مقابل امها تبيع....
يتحملون شجار رجال البلدية و لا يتزحزون عن أهدافهم قيد أنملة مع العلم أنه طيلة جلوسهم على الرصيف ثبت الرصيف ولم يثبت الكرسي لمدير بريد ما او لموظف نثر فصفص خديجة على مكتبه ليقضي به بقية الدوام ....
الاغلب تقاعد ... وهما ثابتتين راسختين على أهدافهما الا وهو تحقيق بحبوحة ورغد العيش .... وأكل بقلاوة بقيمة ملوحة الفصفص ...
تملك الحجه أساور ذهبية في يدها تحسدها عليها زوجة مدير البريد .... 
و من شدة البدخ تملك أسنان ذهبية في الفكين العلوي 
والسفلي   وزمام من الذهب الخالص في خياشيمها

تصلي أمام شرشفها صلاة الخوف على بضائعها وربما في احيان كثيرة ومن قلة الفقه وضعف التعليم تقبض النقود وتبيع وهي تصلي ...
مرت خمس وعشرون عاماً 
و اليوم أمر بطريقي للبريد فلا أجد الحجه خديجة 
وجدت ابنتها حفصة 
اين امك
قالت : ماتت قبل اسبوع ماتت هنا على قارعة الرصيف من البرد ...
ماتت وهي تعمل ماتت وهي في جبهة من جبهات الرزق ....
حفصة هذه الجالسة يا سادتي الاكارم دون اقامة ... ومع هذا لم تخف تمارس الرزق الحلال مثل بقية السعداء المتمتعين بحب العمل والكفاح والكفاخ....
هي لا تعرف بلدها الافريقي لاتعرف الا السعودية كبلد ....
وانا اقول للشباب أنظر إلى حفصة أو خديجة رحمها الله لم يجعلوا عراقيل في حياتهم من منغصات 
البلدية او الجوازات وغيرها هم كافحوا 
إذ يعد وجود الحجه ظاهرة قوية في مجتمعنا السعودي لم تقدر عليها جميع الاجهزة الحكومية التي سعت لازالة هذه الظاهرة ....
أكرر 
تعرفون لماذا لم تقدر كل أجهزة الدولة على إزالة ظاهرة الحجات 
لانهن اصحاب أهداف نبيلة ....
حينما أقول لعمرو عفوا اقصد هتان لان عمرو في عصور مضت ...
يا هتان انت تريد دكان ولا تملك من حطام الدنيا الا الف ريال 
بيع بسيارتك ترزق الله 
بيع اي شيء 
مباشرة الجواب
البلدية 
ما تخليني أبيع 
هم يفكرون بالعراقيل لا بالنتائج 
بل يرسمونها لا يرسمون أهداف 
يالها من حياة تلك التي يعيشها هتان 
يجلس ساعات وساعات امام المسجل اقصد الام بي ثري في عصركم 
يستمع الى كل أغنية حزينة ويظهر للاخرين انه ثور الاحزان 
هل تعرفون يا سادتي الاكارم ان هذه الاغاني تأجج العواطف 
بالذات لو كانت عذبيني أو أقهرني أو أركلني او 
انا الغلطان بالكعب اركلني 
بس لا تتركيني
كل هذه اللالفاظ او القصائد عندما يتبناها هتان وترسخ في ذاته تجعله انسان 
ض ع ي ف 
م هـ ز و م
لانه يتلبسها ويشعر بالنشوة عند سماعها ...
هو بسماعها ينمي الدور المشاعري او العاطفي في داخله ويضعف الدور العقلي ....
كيف لهتان ان ينجح وهو 
رومانسي ....فايف ستار ...
بصراحة بغض النظر عن موقفي من حكم الغناء فلست هاهنا بدور المفتي او الواعظ 
انت وانا عقولنا ومشاعرنا وذواتنا مثل الدش على اي اتجاه توجها راح تستقبل الموجه او القناة الموجه لها ...
على حزن 
راح تشعر بالانهزامية والضعف 
اثبت لك 
مثلا 
مستحيل تجد شخص ما يقول لاخر انا ضحيت 
وهو مبتسم
بالتأكيد سيقول ضحية بنبرة حزن او بحة ألم ....
كيف بهتان وهو يسمع كل أغنية فيها ألم حزن غربة 
ودايمن دموع 
دموع
دموع 

اذا أبتسم المهزوم شعر الخصم أنه خسر المعركة وان المهزوم هو من انتصر ...


من يأجج عواطفه بكل كلمات الضعف 
بالتأكيد سيتقمص دور الضحية ولن يكون مديراً او صاحب انجاز لانه تبنى الانهزامية وعاش دور الضحية ...
يجلس هتان ساعات وساعات يلجم ذاته بلجام الحزن 
هذه الذات قوة 30000 حصان يضع لها لجام أسود أشبه ما يكون ببردعة حمار لا سرج حصان ..
يطارد كل أغنية حزينة ويفرح بحيازته لها ... ويتباهى بين أقرانه ... بكنيته 
ثور الحزن ... 
وحيد القرن أفطن منه 
يصطاد الفرائس ويضرب بالارض للقمة العيش .... ويركل من يعترض هدفه....
تأجيج العواطف يعني تغيب العقل 
وقد أثبتت الدراسات أن أكثر مراجعي العيادات النفسية والمنتحرين او من أقدم على حالة انتحار هم العاطفين 
وليس العقلانين ....
هؤلاء العاطفين الذين أهرب منهم هروبي من الاسد 
لانهم بصراحة لا يحكمون عقولهم بل يحكمون عواطفهم هذه العواطف التي تجعل عقولهم الباطنة تبني على آخر تجربة 
لم ترد على اتصاله لانشغال او بعد او نوم 
مباشرة مطنشني 
زعلان مني 
نسي كل خير او شهامة بدرت منك له وشعر بالدونية التي لا تفارقه لانه تلبس دور الضحية 
ثور الحزن
لذالك ان أتحاشى مصاحبة العاطفين لانهم خطر علي لانهم لصقه جنسون الاصلية 
يشعرون بنقص عاطفي 
يميلون لحب المديح والتصفيق 
لكنهم 
الويل ثم الويل لمن يلعب على مشاعرهم 
لانهم بصراحة 
كلهم أوتار مشاعر يريدون من يعزف مقطوعة حزناً عليها 
او يتخيل لهم ...
يميلون الى الفاشية وسادية التعامل ...
يريدون حلماً ما او كابوس 
المهم يعيشون قصة 
يدندنون عليها والمغني يغني 
والكل يفهم المعنى على ليلاه ...
الاهم عندهم ان يعيشوا قصة علاقة ويتخل لهم ان العلاقة من طرف واحد الا وهو طرفهم الكريم
هم يستمتعون بالتعذيب العاطفي ويتلذذون بالعذاب او يتخيل لهم ذالك كي يعيشوا مع ذواتهم المنكسرة ((ح زن)) يغطون به ذرة العقل الباقية في أذهانهم الخاوية....

هتان يتقمص دور الضحية ويتلبس دور الحزين 
كيف له أن ينجح ...
هو في فلك الميوزك يسبح ...
أقرب ما يكون لنجم سهيل
و خديجة وحفصة 
في مجرات العمل ....
على مقربة من المجموعة الشمسية التي حفرت تضاريسها في وجوههم ...

مخمخة:
عندما سقط سوق الاسهم السعودي عام 2006 م ظهرت الف الف فريضة وسيناريو لسقوطه 
الكل يدعي صحة تأويله للسقوط وانه الافهم والاعرف لما حدث
إلى الان انتهى السقوط والنهوض وهم قعود يرمون الفرضيات عن سر السقوط ... 
لكن عندما لا ترد على اتصال شخص ما
ليس لهم الا فرضية واحدة فقط
مطنشنا 
غير مدركين
أن هذا جهاز 
خارج نطاق الجسد 
ليس عضو من الاعضاء 

وحظ موفق وإلى الحلقة القادمة
فأرتقبوا إني من المرتقبين


الحلقة 48
إضاءة:

عند فتحي لمحل الملابس لم أجد من يدعمني ولو بمعلومة اتسلق عليها سلم النجاح قررت التحدي واثبات ذاتي ...
بأن اكتشف هذا العالم التجاري ... 
إذ كنت لا استصعب السفر إلى جدة للشراء ولكن كنت أقول لنفسي لابد أن هناك مندوبين يحضرون إلى المدينة لبيع الملابس جملة على المحلات ... مما يوفر لي الوقت والجهد ....
طرقت الطرقات والمحلات الخاصة ببيع الملابس الرجالية اسألهم عن ارقام المندوبين 
الاجابة :
أنتم تعرفونها 
عدت بخفي حنين لا بل عدت متورم القدمين دون خفين ...
قررت أن امارس دور المخبر قررت أن اراقب المحلات طمعاً بسيارة فان بضائع قادمة تنزل بضائع ...
وبالفعل اتجهت اولاً لمجمع الملابس الرجالية الشهير في المدينة في قباء 
في الصباح الباكر كنت أجلس بالسيارة متفرنج اللباس اقرأ كتاب تارة عين على السطر وتارات على مواقف السوق ....
تمر الساعات وانا على مقود السيارة حتى يصل المندوبين ... أنزل من سيارتي مسرعاً إليهم 
انتظرهم وانا اراقب ما ينزلوه من بضائع للمحلات 
كان اصحاب المحلات عندما يحاسبون المندوبين يحاسبوهم خفية .... وخوفاً من أعين الرقباء حتى لا تعرف مكاسبهم .... 
كنت اي مندوب يدخل السوق مباشرة أدخل معاه ...
وكان اصحاب المحلات لا يتكلموا مع المندوب عن السعر امامي و لاحتى بالهمس
وكانوا يستخدموا الالة حاسبة فيما بينهم واحيانا الجوال لطرح الاسعار الخاصة بالجملة فيما بينهم ...
عند خروج المندوب من المحل كنت أخرج قبله ....
أقف عند باب سيارته أنتظر
طبعاً أنتظرهم كما ينتظر موظف خروج مديره كي يلتمس منه أذن أو طلب إجازة ...
اقدم له كرت محلي الوليد واطلب منه بضاعة 
يقول لي : انا ما فيه اليوم بضاعة بكره كم يوم انت بضاعة بس اول فلوس هذا نفر طلبيه اول
والبعض واكثرهم يقول لي خاطب الشركة هات رخصة فتح المحل والسجل التجاري و و 
لانهم خافوا مني لاني سعودي 
وهم يعملون لحسابهم الخاص مترددين بين جدة والمدينة والسيارت ملك لهم باسم السيد شليويح
ولكنهم خوفاً من المسألة يظهرون هالة من البيرقراطية في التعامل معي ....
خلال زيارات متكررة مني للسوق وتعامل مع المندوبين وسحب بضائع منهم طبعاً كاش 
تكونت علاقات وبنيت جسور تجارية مع المندوبين منهم من كان يصرف الاستوكات على انها بضائع جديدة 
ومنهم من كان يسعى جاهداً كي أقع بفخ تجاري نصبه لي بان اشاركه بالتوزيع بشراء بضائع له وهو يقوم بتوزيعها نيابة عني ....
كنت اتغابى 
تغابي بذكاء ودهاء معهم 
وبنفس الوقت لم اقطع علاقاتي بهم ولم اقع بفخ نصب وزين لي .......... باسم الثراء السريع 

من الاخطاء الجسيمة التي وقعت بها في تجارة الملابس هو أن أشتري على ذوقي 
وهذا خطأ كبير بل يجب عليك كتاجر ملابس أن تخالف ذوقك ليتوافق مع أذواق الاخرين 
مثاله : اختيار الالوان او الموديلات 

عدم الشراء دفعة واحدة والشراء بدفعات هذه النقطة يجب أن يتمسك بها تاجر الملابس ليراعي بها المواسم والموديلات ولتجنب تكدس البضائع في متجره ...
عمل تنزيلات دائمة على البضائع التي يطول بقائها في المحل أمر ضروري جداً 
التجديد مطلوب في العرض 
ليعلم كل تاجر ملابس أن فن العرض ثلثين البيع 
فن وطريقة العرض للملابس هي ثلثين مهمة البيع 
وضع مرآة في واجهة المحل وخلف مجسمات العرض تجعل الزبون المزيون يرى أن اللبس الذي يلبسه المنكان عليه هو وليس على المجسم .... هذه الطريقة تجعله يبادر بالشراء ...
هناك فنون كثيرة في العرض 
منها 
تشغيل لمبات حرارية في الشتاء مما يجعل الزيون عند دخوله للمحل يشعر بالدفئ ويشتري ملابس صيفية انت تهدف من خلال وضعك للمبات الحرارية تصريف بضائعك الصيفية ....
وفن تسليط الاضاءة والحرص على شدتها هناك اضاءة هيدروجين قوة 1000 شمعة لا انصح باستخدامها داخل المحل بل خارجه كونها تسبب الصداع لمن يجلس او يقف اسفل منها وقت طويل.....

اما عن المكاسب ولغة الارقام في تجارة الملابس 
اولا الملابس الداخلية الرجالية مكاسبها قليلة وتقوم الشركات الصانعة او الموردة لها بالاستأثار بالربح ورمي الفتات للتاجر كشركة العجلان والاصيل وغيرها من الشركات 
لانهم يمارسون التعطيش للسوق وهي لعبتهم الدائمة باتفاق فيما بينهم بحجج منها قلة القطن وارتفاع سعره عالمياً وطريقتهم هي كالتالي : 
تعرفون المقاسات المستخدمة 
s m xl xxl xxxl 
ينظرون للاكثر سحب بالتأكيد مع كثرة مطاعم الاكلات السريعة عندنا يختاروا مقاس xl 
يضعون عليه عبارة يخزن و لايباع 
والمثال هنا على الفنايل الرجالية 
والسراويل 
شهر يحتاج التاجر الى هذا المقاس لكثرة الطلب يقول له : مافيه 
ويعملون له سوق سوداء بان يباع بزيادة 15% عن الاصناف الاخرى 
وعندما يثبت لهم نجاح الخطة 
يجففون السوق من مقاس 
m
وبين ليلة وضحاه يصبح سعر الجملة فرض على كل تاجر بدلا من 78 يصبح ب 108 ريال 
لجميع المقاسات مما يعني رفع السعر على المستهلك المحلي 
و لا رقيب 
والمتهم هنا التاجر 
أنا طبعاً برئ 
كل البراءة من اللعبة القذرة التي تم ممارستها من قبل كبار التجار
فأنا شخص يطمح للرزق الحلال دون اضرار بالغلابة من البشر

هذه الطريقة فطنت لها من خلال متابعتي للسوق والتجفيف يكون باتفاق بينهم محكم لا يخالفه أحد منهم ...
ليتحقق لهم ما ارادوا ...

هذه الطريقة اكتشفتها من خلال تجارتي بالملابس الرجالية جعلتني اشتري كميات من مقاسات أظن أنها ستجفف 
من خلال مبيعاتي عرفت ما يباع فاكثرت منه
وبعد أن وقع الكثير من الشباب بفتح مشروع الملابس الرجالية بدعم من الشركات التي اغرقته بالديون من حيث لا يشعر جعل البعض منهم لا يريد الا الخروج باقل الخسائر 
وهناك اناس يسحبون من الشركات بالاجل بهدف التورق فقط 
بمعنى يسحب من شركة عجلان ب50000 ريال بضائع وليس هدفه البضاعة بل هدفه تسيل البضاعة الى نقد لفتح مشروع اخر او السفر الى ربوع اندونسيا او ماليزيا للاستجمام وشد العظام 
ساهم هذا في نجاحي بتجارة الملابس الرجالية والاستفادة بعيدا عن جشع الشركات بالشراء منهم اذ كنت اهيم كل صباح ومساء مترصداً لمشروع ملابس رجالية مغلق لشراء كامل بضائعه بثمن اقل بكثير من ثمن الشراء من الشركة الام وكنت دائم الترصد للسيارات القادمة لحراج الخردة هذا الحراج هو المدونة التاريخية للمشاريع التجارية ....فأخذ من البضائع ما احتاجه وما زاد كنت ابيعه على بعض المحلات التي هي ملك لشباب سعوديين فزعة ونخوة مني في انجاحهم وليست شعوبية مني بل تقديرا واشعالا لوميض الامل والنجاح في ذواتهم ولاني أرى فيهم شبابي واسقاطاً للخطة القذرة واللعبة الممارسة من الشركات في التجفيف...

مكاسب الملابس الرجالية ليست مضاعفة كما يعتقد البعض بل هي دراهم معدودة ولكنها سريعة التدوير ...





مخمخة :
قابلت جاري ابو صالح في السوق وانا متفرنج اللباس وسلمت عليه فلم يعرفني فأبعد وجهه عني ليتفحص ملامحي الغريبة .... 
ضحك وقال : محمد والله ما عرفتك اني أفكرك هندي 
ضحكت وقلت له : هندي هندي بس يكون عندي وما أمد يدي لك يا افندي ....

يسقط الشماغ ان كان بالشماغ فقر لي او ديمومة حاجة اذ لدينا البعض في مجتمعنا الافلاطوني القيم شليويحي السلوك من يسقطك من قواميس الرجولة ان كنت حسير الرأس منزوع الشماغ ...




وحظ موفق وإلى الحلقة القادمة
فأرتقبوا إني من المرتقبين


الحلقة 49




إضاءة :
أقف بسيارتي عند الاشارة كل من معي من العائلة مذهول مشدود الاعصاب مرفوع العنق مطل على الشاشة الاعلانية التي تولد الحاجة لديهم وحب التملك ... وأنا أنظر متأمل لشاشة الثواني المعلقة عند الضوء الاحمر للاشارة وهي تنزل بالعد التنازلي وتتناقص

80
79
78
76
75
74
73
72
71
70

أرى بألم بهذه الثواني التي تمثل العمر في تناقص وخسر دائمين عمري يتناقص كما تتناقص هذه الثواني 
ويجب علي أن أتداركه بالعبادة والعمل والانجاز ... وتحقيق الاهداف ...
الانظار مشدودة لتلك الشاشة الاعلانية لن أستطيع حجب أي جديد تبصقه في أذهان اولادي واسرتي من ملذات او توافه...
من بيتي إلى مدارسهم تصغي وتذعن أذهانهم وتتعلق أفئدتهم بكل لوحة موبي اعلانية ...
أنا في صراع مع الزمان وهم منعمون في الرفاهية التي أوجدتها لهم ...
لم تعد شاشة التلفزيون تجمع الاسرة .....
الكل يحمل في يده عالمه الترفيهي الخاص به من ايفون او بلاك بيري او لاب توب ...
أشعر في قرارة نفس احيان أن هذه التكنلوجيا خطفت الدفئ الاسري وشتت الشمل ...
أصبح كل انسان محطة اعلامية مستقلة قد يلتقط بكاميرة جواله صورة تتناقلها وكالات الانباء العالمية...
والشواهد كثيرة منها على سبيل التمثيل لا الحصر شخص شاهد سيول حائل فالتقط بكاميرة جواله 
مشهد انقاذ شابين لاسرة غرقت في السيل ليصورهم بجواله المتواضع العنيد 7 
لتتناقلها الجوالات وتصل إلى المحطات العالمية ويتم تكريمهم من قبل خادم الحرمين الشريفين ...حفظه الله
بمنحهم وسام وتوظيفهم بالدفاع المدني مع مكافاة مالية مجزية ....
و كم من مقطع كان سبب في تنحيت الكثير عن مناصبهم ...
والشواهد كثيرة جداً

أنت وانا كيان إعلامي ضخم نستطيع تغير خارطة الحقائق بما تلتقط كاميراتنا من مقاطع ....
وانت وانا كيان اقتصادي ضخم نستطيع تغير حياتنا وحياة من نعول إلى الافضل ...
هذا الافضل الذي يعد حافز حقيقي لك للابداع التجاري فيما تود عمله واتقانه ...


مخمخة :
تأمل معي مكونات طبق الكشري 
تجد ان كل مكوناته الاساسية مسلوقة بالماء فقط
أرز - شعيرية - مكرونة - عدس 
مع صلصة الطماطم وكشنة البصل يعني ما فيها اختراع تعد بشكل واحد وبطريقة وحدة وتقدم بنفس الشكل وبنفس الطريقة لا جديد في طبق الكشري ... و لا نكهات أو فن اضافي يستلزم التميز...
ومع هذا النكهة تختلف من طاهي لآخر ...
هذا ما يطلق عليه النفس 
نفس الطاهي وهو ما يجعل الطبق لذيذ 
ولكن لن يكون غير لذيذ ابدا بل يكون مقبول 
لان المكونات واحده وكل شيء متشابه 
الرموز 
طبق الكشري : هو مشروعك وقد وجدت عربات الكشري على مقربة من بعضها البعض في مصر الحبيبة رد الله لها الامن لتقر عيني بنيلها ومكتباتها ....
تجد الكثير مشابه له ومكرر بكل شيء ولكن سر النجاح هو نفسك وحسك التجاري الذي يجعلك تنجح حينما يكون لك نفس طيب في التعامل مع العملاء
وحينما تكون طويل النفس بالصبر 
وحينما تكون ذا نفس كريمة 
وحينما تكون ذا نفس معطاء
وحينما تكون ذا نفس متسامح 
وحينما تكون ذا نفس إداري 
حينما تكون لك نفس ابداعية ابتكارية
حتماً ستنجح 
وسيكون طبق الكشري الذي أعددته لذيذ عفوا أقصد مشروعك ناجح ...

فعند التفكير بمشروعك التجاري لا تخاف من المنافسين وتجعلهم عثرة في طريق مستقبلك التجاري وتعتقد أنك صغير وهم هوامير ووحوش بالسوق . وانهم مسيطرين على السوق بشكل كبير. وحتى نخفف من وطأة هذا الخوف أو لكي نزيله تماما علينا أن نعمل ونمارس أشياء كثيرة، من أهمها هو أن نطور حاسة النظر والتمعن في الأشياء والمكونات ودعائم النجاح لمشروعك... 
وتذكر معي طبق الكشري الماثل أمامي الان بعد عناء يوم كامل من العمل و تقفيل حسابات عام كامل من الانجازات والحمد لله
جازيتها خير الجزاء بطبق كشري وقطعة مارس أعقبته

لا تجعل الخوف يتملكك وركز عند اختيارك لطبق الكشري الخاص بك على نقطتين اساسيتين..
1- الحاجــــــــــــــــــــة 
2- الفراغ اوالفجوة، فلنتعرف عليها أكثر. بلغة رجال الأعمال تعرف الفجوة بالنتش ماركت
لاحظ لغة رجال الاعمال ولم أقل باللغة العربية او الانكليزية
المال جعل لرجاله لغة مختلفة عن كل اللغات الموجودة في القواميس والمعاجم مع اختلاف الالسن 
لهم لغة خاصة بهم ....  البزنس 

الحاجة هي الاحتياج ربما تصل لمرحلة الاكتفاء وليس الحي او المنطقة التي انت بها بحاجة لمشروعك ...
وربما تصل إلى مرحلة التشبع التام وهذا نادر الحدوث لانه في حال التشبع التام يصبح مطمع للزبون في البحث عن حاجته في رقعة مشروعك كما هو الحال في مجمعات الادوات الكهربائية والمجمعات المتخصصة فهناك اسواق بدأت من دكان ومقلدين لتصبح مجمع وموطئ قدم ..
ـــــ ــ ـــ ـــ ـــ
الفراغ أو الفجوة ....
هو النقص الموجود عند المنافس والذي لم يكمله او لم ينتبه له
او لم يوليه اهتمام كاحتياج للعميل ...
مثل بقالة شليويح في الحي التي قلبها مقصف روضة اطفال ولم يحقق لسكان الحي احتياجهم التام باحضار ما يلزم لكل طلبات السكان في الحي مع اختلاف اعمارهم واذواقهم 
لانه وجد المكسب الحقيقي كما تصوره هو في بسكويتات الاطفال وحلواهم لذا آثر عدم احضار 
اشياء اساسية في بقالته لانه يعتقد أن مكاسبها قليلة وتمسك عليه فلوس ...
هنا نقول لا يوجد احتياج بما يسمى احتياج بل يوجد فراغ او فجوة يجب سدها للعميل بأن تفتح بقالة قريبة من بقالة شليويح وتحقق للعميل كل طلباته ....

تمعن بسوقك الحالي وتمعن بما عند المنافسين من نتش وحاول سدها لا تواجههم مباشرة 
بل تدروش بجلب المعرفة ....
والبحث عن النتش الذي غفل عنه الاخرين ....
الاستثمار بحر به العديد من البواخر الضخمة والسفن الحديثة المجهزة الفاخرة التي حين تراها قد تستصغر نفسك وتلعن الخشبة التي ستبحر عليها في هذا البحر ....
لكن لا تخاف أبحر وخض غمار البحر و لا تخشى الغرق حتى وإن كانت خشبة لن تغرق 
فالخشب يطفو على سطح الماء ولكن حاذر الاستطدام بالبواخر او محاكاتها بالقوة والانجراف الى الاعماق كما تفعل هي ... وثق أنك في يوما ما ستحول خشبتك النحيلة البالية هذه إلى أسطول بحري ضخم ....



 و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سامحوني أعزائي القراء إن أخطئت على أحد منكم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من جميع الجنسيات العربية و غيرها , و الحقيقة أن هذا الكلام موجه للسعوديين و بإمكان لغير السعوديين قياسه في دولهم أو مناطقهم .

و تقبلو تحياتي و تقديري



‏هناك 3 تعليقات:

  1. والله يا استاز محمد انا استفدت كتير اوى من قصتك وياريت وفى نفسى اتعرف عليك وهذا رقم جوالى 0596792579 ارجوا من سيادتكم رنه
    اخوك رفعت

    ردحذف
  2. وارجوا من سيادتكم الا تبخلو علينا بالاتصال وجزاكم الله عنا كل الخير فى الدنيا والاخرة

    ردحذف
  3. بارك الله فيك جد موضوع جميل وممتع استمتعت كثيرااا انت رجل ناجح جدا

    اخوك يوسف من فلسطين

    ردحذف